حظرت بلديتا القليعة وجديدة مرجعيون، على المواطنين والصحافيين، التصوير من نطاق البلديتين، ضمن الإجراءات الأمنية التي تتخذها البلدتان في ظل الحرب الإسرائيلية الواسعة على لبنان.
وكانت جديدة مرجعيون والقليعة، تستضيفان منذ حرب الاسناد في 8 تشرين الأول 2023، عدداً كبيراً من الصحافيين، كون البلدتين تطلان على الخيام والمطلة وجبل الشيخ وشبعا وكفرشوبا وسائر قرى العرقوب، وتوفر للصحافيين موقعاً مميزاً لالتقاط الصور وتوثيق الاحداث. واستفاد الصحافيون ومراسلو النقل المباشر من كون البلدتين تسكنهما أغلبية مسيحية، ويفترض أن تكونا بعيدتين عن القصف والاستهداف، مما يعني أن الأمان والموقع الاستراتيجي متوفران.
لكن إحدى البلدتين، وهي القليعة، تعرضت لقصف إسرائيلي مرتين، أسفر القصف الأول عن استشهاد كاهن البلدة الأب بيار الراعي، كما أسفر يوم الأربعاء الماضي عن استشهاد شاب وطفل من سكان البلدة. وهذا الاستهداف، دفع البلديتين المجاورتين لاصدار قرار منع التصوير ضمن نطاقها. وأصدرتا بيانين منفصلين، طلبت فيه بلدية جديدة مرجعيون من السكان عدم تصوير القصف والبقاء في المنازل حفاظاً على سلامتهم الشخصية وصوناً للبلدة..
كما قالت بلدية القليعة: " يُمنع منعًا باتًا القيام بأي أعمال تصوير للأحداث من داخل البلدة، سواء من قبل الأفراد أو الجهات الصحافية، وذلك حفاظًا على السلامة العامة"، وذلك في ظلّ الأحداث الراهنة وما تفرضه من إجراءات احترازية مشددة. وأضافت: "نرجو من جميع الأهالي الكرام، في حال رصد أي شخص يقوم بالتصوير، المبادرة فورًا إلى إبلاغ الجهات المعنية في البلدية". وأكدت أنَّ "الالتزام بهذه التعليمات يُسهم في حماية الجميع وتعزيز الأمن والاستقرار".




