انتشر مقطع فيديو في مواقع التواصل الاجتماعي يتحدث أصحابه عن اندلاع احتجاجات جديدة في إيران. وشوهد الفيديو عشرات الآلاف من المرات في منصة "إكس" وحدها، مدفوعاً بتعليقات مضللة تقول: "بدأت شرارة الثورة في إيران. الأيام المقبلة كفيلة بكشف ما تخبئه الساعات"، أو "بداية احتجاجات شعبية في إيران وسط تصاعد التوترات. ومؤشرات على اتساع الغضب داخل الشارع الإيراني".
لكن تحقيق شبكة "سي إن إن" كشف أن الفيديو قديم، ولا يرتبط باحتجاجات حديثة في إيران خلال الآونة الأخيرة. وأظهرت نتائج البحث العكسي عن الفيديو أنه ظهر للمرة الأولى في 14 كانون الثاني/يناير الماضي، بالتزامن مع موجة احتجاجات واسعة النطاق، قتل خلالها آلاف الأشخاص، بحسب تقارير رسمية إيرانية وبيانات منظمات حقوقية.
وأشار تعليق مرافق للفيديو في ذلك الوقت إلى مشاركة "حشود غفيرة تسير في شوارع طهران، تهتف "الموت للديكتاتور!"، فيما قتل آلاف المتظاهرين حينها وسط انقطاع تام للإنترنت. وعاد الفيديو للتداول مرة أخرى ضمن فيض من المعلومات المضللة التي تغمر فضاء الشبكات الاجتماعية منذ اندلاع الحرب ضد إيران.




