الإيضاح الذي صدر عن "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى" حول تصريح نائب رئيسه، الشيخ علي الخطيب، لم يبدد الالتباس الذي تضمنه التصريح، حين قال إن النازحين من مسؤولية الدولة، وإنه ليس من الواجب على المجلس أن يخلي مركزه في الحازمية لإيواء النازحين.
ولعله كان الأجدر بالخطيب، ألا يذهب الى التفصيل، ما دامت مؤسسات المجلس الشيعي سارعت الى وضع إمكاناتها بتصرف النازحين، حسبما قال، ذلك أن تلك العبارة المتعلقة بمسؤولية الدولة، استفزت الكثير من النازحين الشيعة الذين لجأوا الى الأديرة في البقاع، وفُتحت لهم المدارس.
وفي الفيديو نفسه، غير المجتزأ، يتحدث الخطيب عن تقديمات مؤسسات المجلس الشيعي، لناحية فتح مباني الجامعة الإسلامية في الوردانية وخلدة، لإيواء النازحين، أو تقديم خدمات الرعاية الطبية في مستشفى "الزهراء"، للنازحين أيضاً.. ونشر المشايخ التابعين للمجلس في مراكز الإيواء لتقديم المساعدات..
وقد بدا أن هناك نسختين من الفيديو، الأولى مجتزأة تتحدث عن دور الدولة..أما الثانية فتتضمن كامل التصريح وفيه إعلان الخدمات والتقديمات..
وسرعان ما انتشرت النسخة المجتزأة التي أثارت الكثير من الردود، ضد الشيخ الخطيب، ولعل أقلها ما استذكره ناشطون شيعة من مآثر مؤسس المجلس ورئيسه الأول السيد موسى الصدر، لناحية احتضان الناس.. ومآثر الشيخ محمد مهدي شمس الدين في الإطار نفسه.




