يذكّر استهداف خيم النازحين على شاطئ الرملة البيضاء في بيروت، باستهداف اسرائيل لمخيمات النازحين في غزة، في محاولة للضغط على البيئة الحاضنة لـ"المقاومة"، وذلك بعد قرار التصعيد الذي اتخذه "حزب الله" ليلة الأربعاء.
وأدى الاستهداف الاسرائيلي بصاروخين على شاطئ الرملة البيضاء على واجهة بيروت البحرية، الى سقوط 6 شهداء على الأقل، في واحدة من أحدث الاستهدافات للمدنيين.
ولطالما كانت منطقة الرملة البيضاء محيدة عن القصف في الجولات الماضية من الحرب، ويلجأ إليها النازحون من الضاحية الذين لا يجدون مأوى لهم في ظل العنف الإسرائيلي المفرط، وفي ظل النقص في مراكز الإيواء في بيروت لنحو 800 ألف نازح.
ومن شأن هذه الضربة أن تعيد تبديد النازحين، وتفقدهم أي شعور بأمان مفترض ممكن أن يشعروا به، وهو شكل من أشكال الضغط على المقاومة.
وكانت إسرائيل نفذت مجموعة من الضربات في مواقع يُفترض أنها آمنة، لا سيما في عرمون وعائشة بكار والروشة والحازمية، من دون أدنى اعتبار لأمان النازحين.
