ماذا يفعل بشار الأسد في "الخروج إلى البئر"؟

المدن - ميدياالسبت 2026/02/28
Image-1772268486
عبد الحكيم قطيفان في مسلسل "الخروج إلى البئر"
حجم الخط
مشاركة عبر

أثار مشهد من مسلسل "الخروج إلى البئر"، المعروض خلال شهر رمضان الجاري على شاشة "الثانية" التابعة لشبكة "تلفزيون سوريا" تفاعلاً واسعاً، بعدما تضمن مكالمة هاتفية بصوت رئيس النظام المخلوع بشار الأسد.

وانتشر مقطع فيديو في مواقع التواصل، حيث اختلف المعلقون إن كان التسجيل حقيقياً أم منفذاً عبر الذكاء الاصطناعي، علماً أن المشهد ضمن سياق درامي يجمع شخصية اللواء ناصيف التي يؤديها الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان، مع الأسد، حيث يظهر الأخير في مكالمة هاتفية يؤكد خلالها ضرورة أن "يعلم الأميركيون والعراقيون بأنهم مضطرون إلى العمل معه"، حسبما نقل "تلفزيون سوريا".

واعتبر معلقون أن الصوت مستند إلى تسجيلات حقيقية للأسد، في حين رجح آخرون أنه منتج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إطار المعالجة الدرامية للعمل. وأوضح مخرج العمل محمد لطفي، في تصريحات نقلها "التلفزيون العربي"، أن الصوت المستخدم في المشهد ليس تسجيلاً حقيقياً، بل جرى إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقال لطفي: "نحن نتحدث عن فترة زمنية محددة في تاريخ سوريا، هي العام 2008، حيث كان بشار الأسد يمثل السلطة في ذلك الوقت. لذلك أردنا تقريب المسافة إلى الواقع بدل ترك الأمور في إطار التخمين، وإضافة الصوت جاءت لتعميق الفكرة الدرامية، لا لتقديم توثيق حرفي".

 

وأكد لطفي أن المسلسل لا يعتمد على التوثيق المباشر، بل يستند إلى سياق تاريخي معروف مع معالجة درامية تخيلية، موضحاً أن الكاتب انطلق من نقاط واقعية وبنى عليها تفاصيل متخيلة ضمن حبكة العمل. وعن ردود الفعل، أشار لطفي إلى أن أصداء المسلسل "مبشرة جداً"، مؤكداً أن الجمهور يتابع باهتمام تطورات العمل الذي يقترب من واحدة من أكثر الفترات حساسية في التاريخ السوري الحديث.

 

ويستند مسلسل "الخروج إلى البئر"، إلى شهادات ووثائق حقيقية حول معاناة السجناء في سجن صيدنايا، متناولاً الاستعصاءات الشهيرة التي شهدها السجن بين العامين 2007 و2008. ويرصد العمل لحظة سقوط سجن صيدنايا بيد السجناء، وما تبعها من مفاوضات وصراعات داخلية، إضافة إلى دخول تيارات سياسية مختلفة على خط الأحداث، وانعكاس ذلك على العلاقة مع النظام الأمني حينها.

 

المسلسل من تأليف سامر رضوان، وإنتاج شركة "ميتافورا"، ويشارك في بطولته جمال سليمان وعبد الحكيم قطيفان، إلى جانب كارمن لبس، وواحة الراهب، ونانسي خوري، وطلال مارديني، ومازن الناطور، في عمل يسعى إلى مقاربة واحدة من أكثر المراحل حساسية في التاريخ السوري الحديث.

 

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث