أفاد ناشطون ووسائل إعلام محلية بمقتل الشاب خضر كراكيت وخطيبته ندى السالم، وكلاهما من أبناء الطائفة العلوية وفي مطلع العشرينيات، جراء إطلاق نار مباشر نفذه مسلح يستقل دراجة نارية أثناء سيرهما قرب مدرسة ناظم الاطرش، في حي عكرمة في مدينة حمص، وسط تأكيدات من عائلتيهما وأصدقائهما عن عدم وجود أي نشاط سياسي معروف لهما.
وتظهر الروايات المتداولة أن المهاجم كان ملثماً وأطلق النار من مسافة قريبة ثم لاذ بالفرار، في نمط يطابق حوادث سابقة شهدتها حمص وريفها خلال الأشهر الأخيرة، مع تكرار الحديث عن مجموعات مسلحة مجهولة تستهدف مدنيين من أبناء الطائفة العلوية في الأحياء المختلطة وأطراف المحافظة، وتزايد الشكوى من انتشار السلاح الفردي وانعدام المحاسبة.
وسادت موجة غضب وتعاطف مع عائلة الضحيتين في منصات التواصل، وتكررت المطالب بتحسين الواقع الأمني وحصر السلاح بيد مؤسسات الدولة.
ولم يصدر بيان تفصيلي عن الحكومة او وزارة الداخلية حول جريمة عكرمة، واكتفت تسريبات منسوبة الى مصادر أمنية بالحديث عن تحقيق مستمر من دون إعلان عن توقيف مشتبه فيهم، بينما ينظر كثير من الأهالي وناشطين حقوقيين الى مقتل خضر كراكيت وندى السالم، كحلقة جديدة في سلسلة استهدافات مباشرة لأبناء الطائفة العلوية في المدينة لم تصل بعد إلى مرحلة المساءلة العلنية.




