اعتقال مراسل "دويتشه فيله" بتهمة "إهانة الأمة التركية"

المدن - ميدياالجمعة 2026/02/20
Image-1771578700
مُنح الصحافي أليجان أولوداغ "جائزة رائف بدوي" للصحافة الشجاعة العام 2021 في ألمانيا
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلنت هيئة البث الخارجية الألمانية "دويتشه فيله" يوم الخميس عن اعتقال مراسلها الذي يعمل معها منذ فترة طويلة في أنقرة. وتم اقتياد الصحافي أليجان أولوداغ من أمام عائلته بواسطة نحو 30 عنصراً من الشرطة، ونقل إلى مقر سلطة الشرطة العليا في إسطنبول، حيث من المقرر أن يمثل أمام قاض. ودعت مديرة "دويتشه فيله" باربرا ماسينغ إلى إطلاق سراحه على الفور، حسبما نقلت "وكالة الأنباء الألمانية". 

 

وأوضحت "دويتشه فيله" أن أولوداغ يواجه تهماً تتعلق بـ"نشر معلومات مضللة للجمهور" و"إهانة الرئيس" و"إهانة الأمة التركية والدولة ومؤسساتها". كما نقلت وسائل الإعلام التركية هذه الادعاءات عن مكتب المدعي العام في إسطنبول.

 

وتم تفتيش شقة أولوداغ ومصادرة معدات تكنولوجيا المعلومات الخاصة به. وتتعلق التهم بمنشور في منصة "إكس" قبل نحو 18 شهراً، انتقد فيه الإجراءات الحكومية التي أدت إلى إطلاق سراح مشتبه في انتمائهم لتنظيم "داعش" الإرهابي، واتهم مسؤولين بالفساد.

 

وقالت "دويتشه فيله" أن الصحافي غطى لفترة طويلة انتهاكات حقوق الإنسان وقضايا الفساد وإجراءات المحاكم. ووصفت ماسينغ التهم بأنها "لا أساس لها من الصحة"، مضيفة أن أولوداغ يتمتع بشبكة علاقات جيدة ويمتلك وصولا إلى مصادر مهمة، ما يجعله "خطراً" من وجهة نظر الحكومة. وقالت ماسينغ أن "اقتياد صحافي بواسطة 30 من أفراد الشرطة ونقله إلى إسطنبول وكأنه مجرم خطير هو عمل متعمد من أعمال الترهيب، ويظهر مدى قمع حرية الصحافة بشدة".

 

ومنح أولوداغ "جائزة رائف بدوي" للصحافة الشجاعة العام 2021 في ألمانيا. وقالت "مؤسسة فريدريش ناومان" أن الجائزة جاءت تقديراً لعمل المراسل القضائي في وقت تتعرض فيه الصحافة المستقلة في تركيا لضغوط شديدة.

 

ومازال العديد من الصحافيين مسجونين في تركيا، التي تحتل المرتبة 159 من بين 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة التابع لمنظمة "مراسلون بلا حدود"، وتخضع معظم وسائل الإعلام في البلاد لسيطرة حكومية مباشرة أو غير مباشرة.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث