أربعة مصورين يتعرضون للاعتداء على "الرينغ"..والجيش يوضح

المدن - ميدياالثلاثاء 2026/02/17
Image-1771327963
قطع طريق الرينغ خلال الاحتجاجات (مصطفى جمال الدين)
حجم الخط
مشاركة عبر

أوضح الجيش اللبناني، أن حادثة تعرض أربعة مصورين صحافيين لاعتداءات أثناء تصوير فعاليات الحراك الشعبي على جسر الرينغ، ناتجة عن تدافُع بين المتظاهرين وعناصر الجيش. وقالت نقابات حقوقية إعلامية إن مصورين وصحافيين لبنانيين، تعرضوا لاعتداءات من قبل عسكريين، خلال تغطية تحركات المحتجين على فرض الحكومة حزمة ضريبية جديدة لتمويل رواتب القطاع العام. 

  

وقال وزير الإعلام بول مرقص، في بيان: "ندين أي تعرّض للإعلاميين والمصوّرين خلال تغطيتهم التحرّك الاحتجاجي على جسر الرينغ، ونعتبر أن ما حصل، لأي سبب كان، يُعدّ مساسًا مرفوضًا بحرية العمل الإعلامي وحق الإعلاميين والمصورين في أداء واجبهم المهني على أكمل وجه". وأكد مرقص أن "حرية الصحافة وصون كرامة الإعلاميين والمصورين والتعامل معهم بكل احترام، هي مبادئ تُشكّل ركيزة أساسية في النظام الديمقراطي، وأن حماية الصحافيين والمصورين أثناء تأدية مهامهم مسؤولية تقع على عاتق جميع الأجهزة المعنية، العسكرية والأمنية، بما يضمن احترام القوانين وحقوق الإنسان". وأعلن مرقص "أننا أجرينا الاتصالات اللازمة، وقد وضعنا ما جرى في عهدة السلطات العسكرية المختصة من جيش وقوى أمن، التي نوليها كامل الثقة للتحقيق في الملابسات واتخاذ الإجراءات المناسبة، بما يحفظ كرامة الإعلاميين والصحافيين، ويؤكد الالتزام بحماية حرية الإعلام في لبنان وضمان المحاسبة وعدم التكرار". 

قيادة الجيش

وسرعان ما جاء التوصيح من قيادة الجيش في بيان صادر عن "مديرية التوجيه"، قالت فيه إنّ "الوحدات العملانية تقوم بواجبها للحفاظ على الأمن خلال الاحتجاجات بما يضمن حرية التعبير، وأنّ الحادثة ناتجة عن تدافُع بين المتظاهرين وعناصر الجيش. كما تؤكّد القيادة احترامها لجميع وسائل الإعلام والصحافيين والمراسلين، وتقديرها لدورهم".  وأهابت "بالمواطنين والصحافيين عدم عرقلة عمل الجيش، والتقيد بتوجيهات عناصره من أجل تسهيل مهمتهم، وتُشدد على ضرورة الالتزام بسلمية الاحتجاجات في ظل ما يشهده لبنان من ظروف استثنائية".

 

نقابة المصورين

واستنكرت "نقابة المصوّرين الصحافيين اللبنانيين" ما تعرّض له عدد من الزملاء المصوّرين والصحافيين من اعتداءات أثناء قيامهم بواجبهم المهني في تغطية احتجاجات المواطنين على جسر الرينغ. وأكدت النقابة احترامها للدور الذي تقوم به المؤسّسات الأمنية في حفظ النظام، ورفضت بشكلٍ قاطع أي مساس بالإعلاميين خلال تأديتهم رسالتهم. وقالت النقابة في بيان: "المصوّر الصحافي ليس طرفًا في أي نزاع، بل هو شاهدٌ على الحدث وناقلٌ للوقائع، واستهدافه يشكّل انتهاكًا واضحًا لحرية الصحافة وحق المواطنين في المعرفة". 

وتوجهت النقابة إلى وزير الإعلام مطالبةً باتخاذ موقفٍ واضح وحازم إزاء ما جرى، والعمل مع الجهات المعنية لضمان حماية الإعلاميين والمصوّرين خلال أدائهم مهامهم، والتشديد على احترام دورهم وصون كرامتهم المهنية. وشددت على أن "حماية الصحافة ليست مطلبًا فئويًا، بل ركيزة أساسية في أي دولة تحترم مؤسّساتها وقوانينها". 

 

اتحاد الصحافيين والصحافيات

من جهته، دان اتحاد الصحافيين والصحفيات في لبنان، الاعتداء الذي تعرّض له عدد من الزملاء من قبل عناصر في الجيش اللبناني أثناء تغطية احتجاجات شعبية على خلفية قرار مجلس الوزراء زيادة 300 ألف ليرة على سعر صفيحة البنزين ورفع ضريبة القيمة المضافة بنسبة 1%، كما  دان الاتحاد منع عناصر من الجيش، بعض الصحافيين من التصوير وممارسة مهامهم الصحافية.

وطاول الاعتداء الموثّق بالصوت والصورة، عددًا من الزملاء من بينهم المصوّر جهاد عوّاد من قناة "المنار"، والمصوّر عباس فقيه من "المفكرة القانونية" والمراسل مصطفى عريضي من Red TV والمصوّر علاء سكر . كما تعرض زملاء آخرون للترهيب والشتائم. 

وقال الإتحاد "إنّ منع الصحافيين من أداء مهامهم والتعرض لهم خلال قيامهم بواجبهم المهني يشكّل انتهاكاً واضحاً لحرية الصحافة، ويُعيق حقّهم بنقل الصورة وصوت الناسويدعو الاتحاد الزميلات والزملاء الذين تعرّضوا لأي اعتداء إلى التواصل معه لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ومتابعة القضية دفاعاً عن حقوقهم وعن حرية العمل الصحافي". 

 

 

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث