الإعلانات تشق طريقها إلى "تشات جي.بي.تي"

المدن - ميدياالأربعاء 2026/02/11
Image-1770801739
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلنت شركة "أوبن إيه آي" عبر مدونتها أن تطبيق "تشات جي بي تي" بدأت اختبار دمج الإعلانات في روبوت الدردشة الأكثر استخداماً في العالم بتقنية الذكاء الاصطناعي، في ميزة جديدة يتوقع أن تدر إيرادات إضافية في قطاع شديد التنافسية.

 

وقالت "أوبن إيه آي": "نبدأ اختبار الإعلانات عبر تشات جي بي تي في الولايات المتحدة. سيشمل الاختبار المستخدمين البالغين المشتركين في النسخة المجانية أو الاشتراك الأقل تكلفة” حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".

 

وأوضحت الشركة أن المستخدمين الذين لا يرغبون في مشاهدة الإعلانات يمكنهم تعطيلها، لكن تفاعلهم مع "تشات جي بي تي" سيقتصر على "عدد محدود من الرسائل المجانية يومياً"، وذلك بعد إعلان الشركة في منتصف كانون الثاني/يناير عن إطلاق الإعلانات لمستخدميها الأميركيين.

 

وسخرت شركة "أنثروبيك" المنافسة والمطورة لتطبيق "كلود" من القرار خلال المباراة النهائية لبطولة كرة القدم الأميركية في عطلة نهاية الأسبوع، بعرضها إعلاناً يظهر فيه رجل يطلب نصيحة من روبوت دردشة ويتلقى ردوداً جادة، قبل أن يقاطعه إعلان لموقع مواعدة وهمي.

 

ووصف الرئيس التنفيذي لـ"أوبن إيه آي" سام ألتمان، الإعلان بأنه "مسل لكنه مضلل بشكل واضح".  وأكدت الشركة في بيان أن "الإعلانات لا تؤثر على ردود تشات جي بي تي"، موضحة أن التطور سيساعد في تمويل البنية التحتية والاستثمارات اللازمة لتقنية الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، علماً أن عدد المشتركين بالنسخ المدفوعة في تشات "جي بي تي" يقتصر على نسبة ضئيلة من إجمالي المستخدمين البالغ مليار شخص، ما يعني مواجهة الشركة ضغوطاً لتوليد إيرادات جديدة.

 

وارتفعت قيمة "أوبن إيه آي" السوقية إلى 500 مليار دولار في مجال الاستثمار الخاص منذ العام 2022، ونوقشت إمكانية طرح أسهمها للاكتتاب العام بقيمة تريليون دولار، لكن الشركة تستنزف مواردها بمعدل ينذر بالخطر. ويعود ذلك إلى التكلفة الباهظة لقوة الحوسبة اللازمة لتشغيل الذكاء الاصطناعي.

 

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث