تواجه أكبر شركات وسائل التواصل الاجتماعي في العالم، العام 2026، عدة محاكمات تاريخية تسعى إلى تحميلها المسؤولية عن الأضرار التي تلحق بالأطفال الذين يستخدمون منصاتها. وبدأت المرافعات الافتتاحية في إحدى هذه القضايا، أمام المحكمة العليا لمقاطعة لوس أنجلس، الاثنين.
وتواجه شركة "ميتا" المالكة لـ"إنستغرام" ومنصة "يوتيوب" التابعة لـ"غوغل" دعاوى تتهم منصاتهما بتعمد إدمان الأطفال وإلحاق الضرر بهم. وكانت شركتا "تيك توك" و"سناب" مدرجتين في الدعوى في البداية، قبل أن تتوصلا إلى تسوية مالية بمبالغ لم يكشف عنها، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".
وحصل المحلفون على أول لمحة عن محاكمة يتوقع أن تكون طويلة، وتتسم بتضارب الروايات بين المدعين وشركتي التواصل الاجتماعي المتبقيتين كمدعى عليهما.
وقال محامي "ميتا" بول شميت في محاولة للتنصل من المسؤولية أن هناك خلافاً داخل المجتمع العلمي حول مفهوم إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يرى بعض الباحثين أنه غير موجود، أو أن "الإدمان" ليس الوصف الأنسب للاستخدام المكثف لهذه المنصات.
ومن المتوقع أن يدلي الرئيس التنفيذي لـ"ميتا" مارك زوكربيرغ بشهادته الأسبوع المقبل، فيما ربما يحضر رئيس "إنستغرام"، آدم موسيري، إلى قاعة المحكمة في وقت مبكر من يوم الأربعاء، بحسب تقارير ذات صلة.




