أعاد تقرير نشرته مجلة "ذي أتلانتك "السبت 7 شباط/فبراير الجاري، فتح ملف مقتل مستشارة بشار الأسد لونا الشبل، عبر رواية تنسب إلى مسؤول إسرائيلي سابق وشخصين لهما صلات بالنظام، في سياق وصف أوسع قدمه التقرير عن أسابيع حكم اتسمت بانعزال الأسد وانشغاله بألعاب الفيديو والجنس وعجزه عن قراءة انهيار كان يقترب.
وحسب التقرير، أصدر الأسد أمراً بقتل الشبل التي وصفت بأنها "عشيقته السابقة" بعدما تحولت، وفق المصدر الإسرائيلي، إلى عميلة روسية بحكم الأمر الواقع، إذ تنقل إلى موسكو معلومات عن أنشطة إيران في سوريا على نحو وضعها في قلب صراع نفوذ داخل الدائرة الأمنية والسياسية التي أحاطت بالأسد في نهاية حكمه.
ورجحت المجلة أن الشبل ربما قرأت اقتراب النهاية، ورأت في ذلك حاجة إلى حامٍ جديد، مع التأكيد على أن هذه الرواية تبقى خارج إمكان التحقق المستقل، كما أن المسؤولين الروس لا يعلقون عادة على قضايا الاستخبارات.
وأُعلنت وفاة الشبل في تموز/يوليو 2024 عبر رواية رسمية نسبت ما جرى إلى حادث سَير، إلا أن طبيباً شرعياً قال لـ"المدن" في وقت سابق إن المستشارة السابقة تعرضت بعد الحادث مباشرة لضربة قوية من الخلف بأسفل بندقية أدت إلى كسور قاتلة في الجمجمة.
وكانت "يورونيوز" وفي تقرير أعدته في 10 كانون الأول/ديسمبر 2025، جمعت بين فرضيات الاغتيال المقنّع وبين سرديات عن حساسية موقع الشبل في التوازنات الروسية الإيرانية في سوريا.




