"واشنطن بوست"بعد التسريح الكبير: فريق الشرق الأوسط كله طار

المدن - ميدياالجمعة 2026/02/06
Image-1770370220
احتجاج أمام مقر "واشنطن بوست" المملوكة لجيف بيزوس (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

نظم مئات الموظفين في صحيفة "واشنطن بوست "الأميركية وقفة احتجاجية أمام مقرها بالعاصمة واشنطن، للتنديد بقرار إدارتها تسريح أكثر من ثلث العاملين فيها.

 

ورفع المشاركون لافتات تطالب بإنقاذ الصحيفة، واتهموا مالكها الملياردير جيف بيزوس بسوء إدارتها ومحاولة تغيير توجهاتها السياسية بسبب علاقته الوثيقة بالرئيس دونالد ترامب في ولايته الثانية. وكتب المحتجون على إحدى اللافتات: "الديموقراطية تموت في الظلام، وأنت يا جيف بيزوس أطفأت الأنوار".

 

وجاءت عمليات التسريح الواسعة وغير المسبوقة في الصحيفة، الأربعاء، في وقت تواجه فيه المؤسسات الإعلامية التقليدية الكبرى في الولايات المتحدة ضغوطاً شديدة من ترامب، الذي يصف الصحافة المستقلة بأنها "عدو الشعب". ولم تكشف "واشنطن بوست" عن عدد الموظفين الذين استغني عنهم، لكن صحيفة "نيويورك تايمز" ذكرت أن نحو 300 من أصل 800 صحافي تم تسريحهم.

 

واستغنت الصحيفة عن معظم صحافييها في الخارج، ومنهم كل فريق الشرق الأوسط. وأفادت وسائل إعلام أميركية محلية بأن أقسام الرياضة والرسوم البيانية والأخبار المحلية شهدت تقليصات حادة، كما تم تعليق البودكاست اليومي للصحيفة.

 

وكان بيزوس تدخل لتقييد افتتاحية الصحيفة، ومنع نشر رسالة تأييد للمرشحة الديموقراطية كامالا هاريس قبل أيام من الانتخابات الرئاسية العام 2024، في خطوة وصفت بأنها "خرق لاستقلالية التحرير، ورضوخ لترامب"، علماً أن كبار شركات التكنولوجيا تقربت من ترامب في ولايته الثانية بشكل أثار مخاوف حقوقية واسعة بسبب النزعة السلطوية لترامب وقوة شركات التكنولوجيا في صياغة الرأي العام.

 

وأدى امتناع "واشنطن بوست" عن دعم هاريس حينها إلى أزمة مالية في الصحيفة. وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الشهر الماضي بأن 250 ألف مشترك رقمي غادروا "واشنطن بوست"، كما خسرت الصحيفة نحو 100 مليون دولار العام 2024 بسبب تراجع عائدات الإعلانات والاشتراكات.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث