المُلاكمة الجزائرية إيمان خليف توضح حقيقة علاجها الهرموني

المدن - ميدياالجمعة 2026/02/06
Image-1770370332
"أنا فتاة. تربيت كفتاة، ونشأت كفتاة، والناس في قريتي عرفوني دائماً كفتاة" "فرانس برس"
حجم الخط
مشاركة عبر

كشفت البطلة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف أنها خضعت إلى علاج هرموني لخفض معدل التستوستيرون قبل أولمبياد 2024، مؤكدة في الوقت نفسه أنها ليست "امرأة عابرة جنسياً"، في مقابلة مع صحيفة "ليكيب" الفرنسية.

 

وقالت الملاكمة البالغة من العمر 26 عاماً والتي استهدفت مراراً من رموز اليمين المتطرف حول العالم باتهامات تتعلق بجندرها: "لدي هرمونات أنثوية. وما لا يعرفه الناس هو أنني تناولت علاجاً هرمونياً لخفض معدل التستوستيرون للمشاركة في بعض المنافسات"، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".

 

وبتأكيدها أنها تحمل "جين أس آر واي" (SRY) الموجود على الكروموسوم واي (Y) المؤشر للذكورة، قالت "نعم، وهذا طبيعي". وأوضحت: "أنا محاطة بأطباء، وهناك بروفيسور يتابع حالتي. لتصفيات أولمبياد باريس التي أقيمت في دكار، خفضت معدل التستوستيرون إلى الصفر".

 

وأضافت خليف: "فزت بالميدالية الذهبية" في وزن 66 كغ، مذكرة بأنها وجدت نفسها لاحقاً في قلب جدل عالمي واسع، وكانت هدفاً لهجمات وحملة تضليل صورتها على أنها "رجل يقاتل النساء".

 

ومثل التايوانية لين يو-تينغ المتوجة بدورها في وزن 57 كلغ في ألعاب باريس، تعرضت خليف لاتهامات بأنها رياضية عابرة جنسياً، من شخصيات عديدة بينها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورجل الأعمال المتطرف إيلون ماسك والكاتبة البريطانية ج.ك.رولينغ، وكلهم أسماء تشتهر بكراهية النساء ومجتمع الميم وتحديداً العابرين جنسياً.

 

وقالت خليف: "أنا أحترم الجميع، وأحترم ترامب لأنه رئيس الولايات المتحدة. لكنه لا يستطيع تحريف الحقيقة. أنا لست عابرة جنسياً، أنا فتاة. تربيت كفتاة، ونشأت كفتاة، والناس في قريتي عرفوني دائماً كفتاة".

 

وتدرك الملاكمة التي تطمح إلى المشاركة في أولمبياد 2028 في لوس أنجلس، أنها ستضطر للخضوع لاختبار جيني يفرضه "الاتحاد الدولي للملاكمة" المعترف به من "اللجنة الأولمبية الدولية"، وأكدت استعدادها لذلك. 

 

وقالت خليف: "لأجل الألعاب المقبلة، إذا كان يجب أن أخضع لاختبار، فسأفعل. لا مشكلة لدي. خضعت لهذا الاختبار من قبل. تواصلت مع وورلد بوكسينغ وأرسلت لهم ملفي الطبي وفحوصاتي الهرمونية وكل شيء. لكنني لم أتلق أي رد. أنا لا أتهرب ولا أرفض الاختبارات".

 

وتابعت خليف: "الأطباء والبروفيسورات هم من يقررون. لكل منا جينات مختلفة، ولكل منا معدلات هرمونية مختلفة. أنا لست عابرة جنسياً. اختلافي طبيعي. أنا هكذا. لم أفعل شيئاً لتغيير ما صنعتني عليه الطبيعة. ولهذا لست خائفة".

 

ولم تخض خليف أي نزال منذ ألعاب باريس، بعدما منعها "الاتحاد الدولي للملاكمة" العام الماضي من المشاركة في بطولة أيندهوفن الهولندية الدولية لعدم خضوعها للاختبار الكروموسومي الذي تم استحداثه حديثاً. وهي بانتظار الحصول على رخصة احتراف في الملاكمة الفرنسية. وقالت: "إنها الخطوة المنطقية"، مضيفة: "دخولي عالم الاحتراف لا يعني أنني أتنازل عن أولمبياد 2028. إطلاقاً. أريد أن أصبح أول رياضية في تاريخ الجزائر تحافظ على لقبها الأولمبي".

 

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث