إغلاق مؤسسة إعلامية تابعة لسياسي معارض في كردستان العراق

المدن - ميدياالخميس 2026/02/05
Image-1770298951
مبنى قناة "أن آر تي" في إربيل (فرانس برس)
حجم الخط
مشاركة عبر

أغلقت السلطات في إقليم كردستان العراق مكاتب مؤسسة إعلامية في أربيل تابعة لزعيم أكبر حزب كردي معارض، بناء على شكوى "بتهمة الإساءة إلى الرموز الوطنية"، حسبما أعلن مسؤول محلي. وقال أوميد خوشناو محافظ أربيل في تصريح: "سبق تسجيل شكوى ضد قناة (إن آر تي)" التابعة للسياسي شاسوار عبد الواحد، "بتهمة الإساءة إلى الرموز الوطنية، وبناء على ذلك صدر الأربعاء قرار من الادعاء العام بإغلاق جميع مكاتبها في إقليم كردستان". وأضاف: "بدأ تنفيذ القرار في أربيل"، مشيرا إلى أن "لا علاقة للأمر بالسياسة". 

 

في حين يقدّم الإقليم المتمتّع بحكم ذاتي نفسه على أنه واحة للاستقرار في بلد بدأ مؤخراً يشهد استقراراً نسبياً بعد عقود من النزاعات، يندد ناشطون ومعارضون بالفساد المستشري وبالتوقيفات التعسفية وانتهاكات حرية التجمع والهجمات على حرية الصحافة.

وأُفرج الشهر الماضي عن عبد الواحد شاسوار (47 عاماً)، زعيم حزب الجيل الجديد، بعدما قضى خمسة أشهر في السجن في قضية تشهير تقدمت بها نائبة سابقة في برلمان الإقليم.

 

ومنذ عقود، يشهد كردستان العراق تنافساً على السلطة بين "الحزب الديموقراطي الكردستاني" بقيادة أسرة برزاني في أربيل، و"الاتحاد الوطني الكردستاني" بزعامة أسرة طالباني في مدينة السليمانية.

 

ومنذ دخوله عالم السياسية، عمد عبد الواحد الذي أوقف مرات عدة خلال السنوات الأخيرة وأصيب في محاولة اغتيال، إلى تشديد اللهجة في انتقاداته الموجهة للحزبين، وتصديه للفساد ودعواته لمحاربة البطالة والفقر في الإقليم.

 

واعتبرت رئيسة كتلة "الجيل الجديد" في البرلمان العراقي سروة عبد الواحد، وهي شقيقة شاسوار، في منشور على منصة إكس أن "الحزب الديموقراطي الكردستاني يواصل نهجه القمعي تجاه حرية الإعلام، فلا يعترف إلا بالإعلام الموالي والمطبّل للسلطة، ويرفض بشكل قاطع أي رأي حر أو صوت ناقد". 

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث