ضحايا إبستين يطالبن بكشف أسماء المتورطين في الاعتداءات

المدن - ميدياالأحد 2026/02/01
Image-1769949048
جيفري إبستين (غيتي)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعربت مجموعة من ضحايا ‍المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، عن استيائهن من حجب أسماء المتورطين في الاعتداءات، رغم الكشف عن هوياتهن في الوثائق التي أُعلن عنها أخيراً.

وكشفت المجموعة الجديدة من الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، الجمعة، والتي تضم 3 ملايين وثيقة متعلقة بإبستين، بالإضافة إلى ألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة، عن تفاصيل صادمة متعلقة بشخصيات ذات نفوذ سياسي واقتصادي.

وكان نائب وزيرة العدل تود بلانش قال في مؤتمر صحافي، إن الدفعة الضخمة من الملفات، تمثل نهاية الإفصاحات المخطط لها من قِبَل إدارة الرئيس دونالد ترمب بموجب القانون.

Image-1769948996
إبستين وترامب في صورة مؤرخة في 1997 (غيتي)

وأعادت ملفات التحقيق في قضية إبستين، المتهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي والاغتصاب -والذي عُثر عليه ميتا في زنزانته عام 2019- الجدل مجددا في الولايات المتحدة بعد الكشف عن جزء منها للرأي العام.

 

ضحايا إبستين

ووفقاُ لصحيفة نيويورك تايمز، قالت مجموعة تضم 18 من ضحايا إبستين في بيان مشترك، إن "الوثائق المنشورة لا تكفي لمحاسبة شركائه في الجريمة".

وأضاف البيان: "مرة أخرى، تُكشف أسماء الضحايا وتفاصيلهن، في حين تبقى أسماء الرجال الذين استغلونا مخفية ومحمية، هذا أمر فظيع".

وأكدت المجموعة أن "القضية لم تنته بعد، متعهدة بمواصلة النضال إلى أن يحاسب جميع الجناة".

يذكر أن ملفات القضية تضمنت أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة إضافة إلى ما ذُكر، مثل الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون​​​​​​، وغيرهم من الشخصيات.

وتُظهر الوثائق أن إبستين تبادل مئات الرسائل النصية الودية مع ستيف بانون، المستشار البارز للرئيس دونالد ترامب، قبل أشهر من وفاة إبستين، تحدثا فيها عن أمور متعلقة بالسياسة والسفر، وعن فيلم وثائقي قيل إن بانون كان يخطط له للمساعدة في تحسين صورة إبستين. 

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث