ظهر النائب السابق عن "حزب الله" نواف الموسوي في مقابلة عبر قناة "الميادين"، بعد غياب طال لأشهر، على خلفية تصريحات سابقة له في القناة نفسها، أجرى خلالها مراجعة للحرب، وانتقد فيها الجانب الأمني في الحزب.
والموسوي، هو نائب سابق، تولى في فترة ما قبل الحرب، ملف "ترسيم الحدود والطاقة"، وغاب خلال فترة الحرب، قبل أن يظهر في مقابلة تلفزيونية في "الميادين"، تحدث خلالها عن "انتكاسة عسكرية وأمنية". كما تحدث عن تقصير و"سوء تقدير للموقف" على خلفية ملف انفجار أجهزة النداء "البيجر"، إضافة الى الفشل الأمني بعد اغتيال الأمين العام حسن نصرالله، مما أدى بعده الى اغتيال نائبه هاشم صفي الدين.
ولم يخفِ "حزب الله" حظر الموسوي في الإعلام. وألمح الوزير والنائب الأسبق محمد فنيش في مقابلة عبر بودكاست، إلى قرار في الحزب بإبعاده عن الشاشة، قائلاً إن الموسوي يستطيع أن يقول ما يشاء داخل الحزب، ما يعني أنه محظور عليه التصريح خارج الحزب، وبرر فنيش ذلك بالقول: "الانتقادات للحزب تُقال في الجلسات الداخلية بغرض التصحيح، لكن الإعلام في لبنان ليس موضوعياً ولا تعنيه كثيراً النقاشات".
وبدا أخيراً أن هناك تغييراً في وضعية الموسوي، إذ حملت المقابلة عبر "الميادين" مساء الأربعاء، مؤشراً على رفع الحظر الإعلامي، حيث تحدث عن الملف الإيراني وعواقب الضربة الأميركية المحتملة.
