قال القائم بأعمال السفارة الألمانية في دمشق كليمنس هاخ، في تصريح لـ"تلفزيون سوريا"، إن الصور القادمة من الرقة للأطفال المحررين "مؤثرة جدا وصادمة"، معرباً عن أمله في أن يتمكن هؤلاء الأطفال بسرعة من العودة إلى حضن عائلاتهم، ومشدداً على ضرورة الكشف الكامل عن ظروف احتجازهم "بلا أي استثناء".
ويأتي تصريح هاخ في سياق موجة تفاعل واسعة رافقت الإفراج عن عشرات القاصرين من سجن الأقطان في ريف الرقة، بعد تسلم السلطات السورية السجن من "قوات سوريا الديمقراطية" ضمن ترتيبات انتقال السيطرة على منشآت أمنية وسجون في شمال شرقي البلاد.
وأفادت وسائل إعلام رسمية وتقارير دولية بالإفراج عن 126 محتجزاً دون سن 18 عاماً من سجن الأقطان، مع نقلهم إلى مدينة الرقة وتسليمهم لعائلاتهم، وسط تجمعات كبيرة للأهالي.
وتداول ناشطون مقاطع فيديو لشهادات مصورة لبعض الأطفال المفرج عنهم تتضمن سوء معاملة وتعذيب، بينها رواية طفل تحدث عن التعذيب بالكهرباء خلال احتجازه، في المقابل، قال بيان منسوب لإدارة السجون التابعة لـ"قوات سوريا الديموقراطية" تحدث عن وجود قسم مخصص للأحداث، وعن تصنيفات مختلفة لمن وضعوا هناك، مع حديث عن دوافع أمنية ونقل سابق من سجن أحداث.
