توفي الصحافي السوري وعضو اللجنة الإعلامية لنادي الجهاد الرياضي، عبد العظيم عبد الله، في أحد مشافي دمشق، متأثراً بجراحه التي أُصيب بها جراء تعرضه لإطلاق نار من مسلحين مجهولين في ريف الحسكة، أثناء عودته من دمشق إلى مدينة القامشلي قبل يومين.
وتعرض وفد من نادي الجهاد الرياضي يضم ثلاثة أشخاص، لإطلاق نار قرب منطقة الشدادي جنوبي الحسكة، ما أدى إلى إصابتهم جميعاً بجروح متفاوتة. وأصيب عبد الله بطلقة في البطن، ونُقل على إثرها إلى مشفى الشدادي، حيث خضع لعملية جراحية لاستخراج الرصاصة، قبل أن يُحوّل لاحقاً إلى دمشق لاستكمال العلاج، إلا أن حالته الصحية تدهورت، ما أدى إلى وفاته.
وحسب مصادر محلية، أسفر الهجوم أيضاً عن إصابة كل من الكابتن حسين خليل، رئيس نادي الجهاد الرياضي، والكابتن ريمون دوشي، مدير مديرية الرياضة والشباب في الحسكة، إذ أُصيب الأخير بطلق ناري في ذراعه.
وأثارت الحادثة موجة واسعة من الغضب والتعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعى صحافيون وناشطون عبد الله، مطالبين بفتح تحقيق شفاف في ملابسات الهجوم، وضمان أمن المدنيين والصحافيين على الطرق العامة.
ويُعد عبد العظيم عبد الله من الصحافيين المعروفين في محافظة الحسكة، إذ عمل مراسلاً لمدونة "وطن" (eSyria) في القامشلي والحسكة، وغطى الأنشطة المحلية والاجتماعية والرياضية، كما عُرف باهتمامه بالإعلام الرياضي، وأشرف على مسابقات لاختيار المعلقين الرياضيين ومقدمي البرامج. كما تعاون مع عدد من المنصات الإعلامية المحلية، من بينها موقعي "فينكس" و"سناك سوري"، ونال تكريماً رسمياً وشعبياً في الحسكة عام 2014، تقديراً لدوره الإعلامي ومساهماته في متابعة الفعاليات والأحداث في المنطقة.
