فصلت جامعة "إيموري" في الولايات المتحدة الأميركية، فاطمة لاريجاني، إبنة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، من وظيفتها في الجامعة، على خلفية تصاعد الضغوط السياسية والرأي العام ومسؤولين أميركيين.
وأفادت قناة "إيران إنترناشونال" المعارضة للنظام الإيراني ومقرها لندن، أن جامعة إيموري فصلت ابنة لاريجاني من هيئة التدريس، بعد دعوة النائب الجمهوري إيرل كارتر (جورجيا) إلى فصلها في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وأبلغت عميدة كلية الطب في جامعة إيموري الأميركية، ساندرا وونغ، في رسالة بريد إلكتروني، أعضاء هيئة التدريس في الكلية بتاريخ 24 كانون الثاني، أنّ فاطمة أردشير علي لاريجاني، "لم تعد موظّفة في الجامعة".
وكان اسم الدكتورة فاطمة أردشير لاريجاني مدرجًا سابقًا على الموقع الإلكتروني لكلية الطب بجامعة "إيموري"، كأستاذة مساعدة في قسم أمراض الدم والأورام، وقد تم حذف اسمها من الموقع لاحقاً.
وذكرت قناة "إيران إنترناشونال" أن معهد وينشيب للسرطان التابع لجامعة "إيموري"، حيث كانت تعمل لاريجاني، أكد أن "طبيبة هي ابنة مسؤول حكومي إيراني رفيع المستوى لم تعد موظفة في جامعة إيموري"، لكنه رفض تقديم مزيد من التفاصيل بدعوى أنها مسألة شخصية.
وفاطمة، هي إبنة علي لاريجاني الذي يتولى منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وقد فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات عليه الأسبوع الماضي، إلى جانب مسؤولين إيرانيين آخرين، في أعقاب القمع الوحشي الذي مارسه النظام الإيراني ضد الاحتجاجات.
وحسب الشبكة الإيرانية، لم تُحدّد جامعة إيموري ما إذا كان فصل فاطمة أردشير لاريجاني مرتبطاً بشكل مباشر بهذه العقوبات، لكنّها شددت على أنّ "توظيف العاملين في الجامعة يتم ضمن الالتزام الكامل بقوانين الولايات والولايات المتحدة الفيدرالية وسائر المتطلبات القانونية".
