قالت "جامعة دمشق" أن رسالة الدكتوراه الخاصة بالداعية السعودي عبد الله المحيسني لم تكن ضمن برامجها الأكاديمية، ولم تناقش بإشراف أي من كلياتها أو لجانها العلمية.
وأوضحت الجامعة أن المناقشة جرت ضمن إطار أكاديمي تابع لـ"جامعة سليمان الدولية" التركية، مشيرة إلى أن انعقادها في إحدى قاعات كلية الشريعة في "جامعة دمشق" جاء بناءً على طلب من الجهة المنظمة، وضمن اتفاق التعاون الأكاديمي الموقع بين الطرفين، حسبما نقل "تلفزيون سوريا".
وبحسب البيان، فإن "هذا النوع من التعاون معمول به في الجامعة منذ سنوات"، واستضافت خلال العام الماضي عشرات الفعاليات العلمية والثقافية لصالح مؤسسات أكاديمية ومجتمعية مختلفة.
وأشار البيان إلى أن "جامعة سليمان الدولية" هي مؤسسة تعليمية مسجلة في عدد من الدول، من بينها تركيا، وقدمت خلال السنوات الماضية منحاً دراسية لعدد كبير من الطلاب السوريين الذين حالت ظروف الحرب دون التحاقهم بالتعليم النظامي، في إطار دعمها لاستمرارية التعليم العالي في الأوساط الشبابية السورية.
وشددت "جامعة دمشق" على "التزامها بالمعايير الأكاديمية والإدارية المعتمدة، وحرصها على صون مكانتها العلمية، مؤكدةً أن استضافة فعاليات أكاديمية لا تعني تبنيها أو الإشراف عليها علمياً".
وكان إعلان المحيسني حصوله على درجة الدكتوراه في "الحديث الشريف" بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، أثار موجة واسعة من التساؤلات الأكاديمية والقانونية. وبحسب منشور للمحيسني عبر حسابه الرسمي في "إكس" حملت الأطروحة عنوان "مرتكزات الأمن الشامل في إقامة الدولة في السنة النبوية"، مع مقترح اعتمادها ضمن المؤسسات التربوية.
