أثارت قناة "شمس" الكردية الناطقة بالعربية تساؤلات واسعة في مواقع التواصل، إثر إلغاء مقابلة كانت مقررة مع الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، الاثنين.
وقالت القناة أن المقابلة مع الشرع، ستبث عند الساعة السابعة بتوقيت أربيل/ دمشق، الإثنين، قبل أن تعلن في وقت لاحق اعتذارها عن عدم البث في الموعد المحدد "لأسباب تقنية"، بينما تساءل معلقون إن كان ذلك هو السبب الحقيقي فعلاً، أم يعود لضغوط تعرضت لها القناة.
وجاءت التساؤلات بالتوازي مع بيان تداوله ناشطون كرد، طالبوا فيه القناة بعدم بث المقابلة بعد "الانتهاكات بحق الأكراد" في الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، حسب تعبيرهم، وذلك بعد أيام من الاشتباكات في حلب، فيما تساءل آخرون إن كانت الضغوطات أتية من سياسيين أكراد في إقليم كردستان.
ولم تعلق الرئاسة السورية أو وزارة الإعلام على التأخير في بث المقابلة حتى الآن، بينما نفت القناة إلغاء عرض المقابلة، متحدثة عن تأجيلها فقط "لأسباب تقنية تقف خلف التأخر في عرضها".
وقالت مصادر من داخل القناة لـ"المدن" أنه لا علاقة للضغوط بقرار تأجيل المقابلة، مضيفة أن القناة ستوضح في وقت لاحق، وبالتحديد، ما حصل، وما سيحصل بخصوص المقابلة.
