تفكيك إحدى أكبر شبكات الخطف في حلب

المدن - ميدياالثلاثاء 2026/01/06
سوريا دمشق الأمن العام (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلنت وزارة الداخلية السورية أن فرع المباحث الجنائية في محافظة حلب، تمكن من تفكيك خلية منظمة متخصصة بعمليات الخطف والابتزاز، في عملية وصفتها بـ"النوعية" عقب بلاغ عن اختطاف  شاب في منطقة المحلق الغربي بمدينة حلب، يوم الأحد 4 كانون الثاني.

 

 

وبحسب البيان، جاءت العملية بعد بلاغ من مواطنين عن رصد سيارة مشبوهة أعقبتها سيارة ثانية تقل شخصين، أقدما على خطف شاب يتحدر من حي الشهباء في حلب، مما دفع الوحدات المختصة إلى التحرك وجمع معلومات أولية عبر مقابلة أحد الأشخاص الذين كانوا برفقة المخطوف قبل لحظة الاختفاء، ليقود الاشتباه إلى خيوط أولى داخل الدائرة القريبة من الضحية.

 

وأوضحت الروايات أن التحريات شملت تتبع تسجيلات كاميرات المراقبة وتحليل لوحات المركبات وجمع معلومات ميدانية متزامنة ترافقت مع مراقبة عدد من المنازل المحتملة لاحتجاز المخطوف، قبل تنفيذ مداهمات متتابعة خلال ساعات الليل في أحياء داخل المدينة وفي ريفها الشمالي أسفرت عن توقيف خمسة أشخاص على صلة مباشرة بالقضية والعثور على الشاب داخل أحد المنازل وتحريره. وقالت الوزارة إن الشاب سلم إلى ذويه وهو بحالة صحية جيدة، وإن الموقوفين حولوا إلى القضاء المختص، بينما أكدت قيادة الأمن الداخلي أن التحقيقات مستمرة، وأن العملية ساهمت في تفكيك واحدة من أكبر خلايا الخطف والابتزاز التي تنشط في المدينة، وسط مؤشرات على وجود امتدادات محتملة يجري العمل على تعقبها.

 

وتأتي هذه العملية بعد سلسلة من الحوادث المماثلة التي شهدتها حلب خلال العام الماضي، حيث برزت ظاهرة الخطف مقابل فدية إلى جانب جرائم انتحال الصفة الأمنية والعسكرية كأدوات أساسية للابتزاز والضغط المالي على المدنيين. 

 

ففي 13 كانون الثاني/يناير 2025، حررت القوى الأمنية المواطن محمد أحمد الحميدي، الذي يعمل في تجارة المواشي بعد اختطافه من مكتبه في بلدة النقارين بريف حلب، وذكرت "سانا" آنذاك أن الخاطفين طلبوا فدية بلغت 100 ألف دولار. وفي 18 كانون الثاني/يناير 2025، تحدثت الوكالة عن عملية حررت فيها إدارة الأمن العام مختطفين من عصابة تنتحل صفة عسكرية، مع تأكيد المطالبة بمبلغ 100 ألف دولار. وفي 5 كانون الأول/ديسمبر الماضي، قالت وسائل إعلام محلية إن الأجهزة الأمنية حررت مختطفاً في حي الفرقان بعد عملية رصد ومداهمة انتهت بتوقيف سبعة أشخاص، وتبين أن العصابة طالبت بفدية وصلت إلى 500 ألف دولار، وهي واحدة من أكبر المبالغ التي تم الإعلان عنها في هذا النوع من القضايا خلال العام.

 

كما ظهر نمط انتحال الصفة في حوادث أخرى موثقة في المدينة، حين أوقف سائحان أجنبيان من قبل أشخاص انتحلوا صفة أمنية، قبل أن يكتشف لاحقاً أنهم عصابة.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث