رحيل أبرز مذيعي "الجزيرة": صاغ شعارها "الرأي والرأي الآخر"

المدن - ميدياالأحد 2026/01/04
Image-1767527210
مذيع "الجزيرة" الراحل جميل عازر (سوشيال ميديا)
حجم الخط
مشاركة عبر

نعت شبكة "الجزيرة"، الإعلامي الأردني الكبير جميل عازر الذي توفي صباح السبت في العاصمة البريطانية لندن عن 89 عاما، وقالت إن مسيرته المهنية كانت عابرة للحدود وإنه كان مدرسة علمت أجيالاَ من الإعلاميين العرب.

وكان عازر، الذي توفي عن 89 عاماً، واحداً من مؤسسي قناة "الجزيرة" وصاحب شعارها "الرأي والرأي الآخر"، وقد وصفته القناة بالإعلامي والإنسان والمعلم والأيقونة التي حفرت اسمها في قلوب وعقول الملايين. 

 

البدايات من "بي بي سي"

وبدأ عازر مسيرته المهنية منتصف ستينيات القرن الماضي مذيعاً بهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، كما شارك في تأسيس قناة "الجزيرة" الإخبارية، حيث شغل العديد من الوظائف وأسهم في وضع معاييرها المهنية.

وتميز الإعلامي الراحل بأسلوبه الرصين ونبرته المميزة والجمع بين دقة اللغة والالتزام التحريري، مما جعله مرجعية لجيل كامل من الصحافيين والإعلاميين العرب.

وخلال رحلته مع الجزيرة، عمل عازر -المولود في بلدة الحصن بمحافظة إربد شمالي الأ{دن عام 1937- مذيعاً للأخبار ومدققاً لغوياً وعضواً في هيئتها التحريرية، وقدم أيضا برنامج "الملف الأسبوعي". 

كما عمل مترجماً ومقدماً للبرامج الإخبارية تزامناً مع تحولات دولية وإقليمية كبرى. ثم تدرّج الراحل في المناصب التحريرية والإخراجية داخل "بي بي سي"، وعمل كبيراً لمخرجي الأخبار بها، ثم مساعداً لرئيس قسم الأخبار، الذي تولى رئاسته في وقت لاحق.

وفي هيئة الإذاعة البريطانية، أشرف عازر على إنتاج برامج سياسية وفكرية تركت حضورها في المشهد الإذاعي، من بينها "الشؤون العربية في الصحف الأجنبية" و"السياسة بين السائل والمجيب". 

 

"الجزيرة"

وفي 1994، أنهى عازر رحلته مع "بي بي سي" ليبدأ مسيرة جديدة ومهمة بالتحاقه بالجزيرة في تموز 1996، ليكون واحداً ممن صاغوا شعارها "الرأي والرأي الآخر"، ووضعوا قواعدها المهنية الصارمة. وترك عازر إرثاً ضخماً من العمل الصحافي المتنوع الذي يمثل رصيداً ومرجعية لأجيال من الصحافيين التلفزيونيين والإذاعيين.

وكتب مذيع قناة "الجزيرة" محمد كريشان تغريدة عبر منصة "إكس"، قال فيها: "أبو دلال من الجيل المؤسس لقناة "الجزيرة" قبل ثلاثين عاماً وصاحب شعارها "الرأي والرأي الآخر". كانت له طلته المميّزة على شاشتنا قبل أن يتقاعد قبل زهاء العشر سنوات ويعود إلى لندن التي عمل في إذاعتها العربية لثلاثين عاماً". 
وأضاف: "كان الأستاذ جميل دمث الأخلاق، هادئ وحبّوب وكان مخلصا متفانيا في عمله وكأنه في عز الشباب. رحمة الله عليه وخالص العزاء لزملائه وأحبته".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث