السوري بطل هجوم سيدني: أردت منع قتل أرواح بريئة

المدن - ميدياالاثنين 2025/12/29
Image-1765962140
تلقى الأحمد عدة طلقات في كتفه خلال الاشتباك وخضع لعدة عمليات جراحية (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

قال أحمد الأحمد، الأسترالي من أصل سوري الذي تصدى لأحد منفذي الهجوم على شاطئ بونداي في سيدني، أنه لم يكن يفكر حينها سوى في إنقاذ أشخاص أبرياء من القتل، حسبما جاء في تصريحات نقلتها عنه قناة "سي بي أس نيوز" الأميركية، الاثنين.

 

وقال صاحب متجر البقالة، الذي شاهد العالم كله تصديه بيدين عاريتين لمسلح ببندقية: "هدفي كان بكل بساطة أن أنزع منه السلاح، وأن أمنعه من قتل مزيد من الناس والأبرياء". وما زال الأحمد يستذكر لحظة قفزه على ظهر المهاجم بعد الاقتراب منه من الخلف وإمساكه بيده اليمنى، قائلاً: "اترك سلاحك وتوقف عما تقوم به"، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".

وتمكن الأحمد بذلك من نزع السلاح من يد ساجد أكرم، الذي قضى بعد ذلك برصاص الشرطة فيما أوقفت ابنه وشريكه نافيد في الهجوم. وتسبب الهجوم بمقتل 15 شخصاً وإصابة عشرات الآخرين خلال احتفالات بعيد الأنوار اليهودي "حانوكا" على شاطئ بونداي في سيدني.

 

وقال الأحمد مستذكراً ما حصل: "لا أريد أن أرى أناساً يقتلون أمام عيني. لا أريد أن أرى دماء، ولا أريد أن أسمع سلاحاً، ولا أريد أن أرى أشخاصاً يصرخون ويتوسلون ويستنجدون". وصرح الرجل الذي تلقى عدة طلقات في كتفه خلال الاشتباك وخضع لعدة عمليات: "أعرف أنني أنقذت أرواحاً كثيرة لكنني آسف للأرواح التي أزهقت".

وهاجر الأحمد وهو أب لطفلين من سوريا إلى أستراليا العام 2007، حسبما كشف عمه محمد، المزارع في مسقط رأسه في النيرب في الشمال السوري، مؤكدا أن تصرفه "مفخرة لنا ولسوريا"، فيما سارعت الحكومة الأسترالية إجراءات منح تأشيرات لأفراد من عائلة الأحمد، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية. وقال وزير الداخلية توني بورك في بيان أن "الأحمد أظهر شجاعة وقيماً نثمنها غالياً في أستراليا".

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث