ملايين حلب.. بسبب المقتنيات الشخصية

المدن - ميدياالأحد 2025/12/21
Image-1766325354
مشاركة سورية في احتفالات الذكرى الأولى لسقوط الأسد (غيتي)
حجم الخط
مشاركة عبر

اختتمت حملة "حلب ست الكل" لجمع التبرعات أعمالها بحصيلة بلغت نحو 426 مليون دولار، وسط مشاركة رسمية وشعبية وبروز المزاد العلني كأحد أكثر مشاهد الحملة تداولاً بعدما تحولت مقتنيات شخصية لمسؤولين وأفراد إلى واجهة رمزية موازية لفكرة التمويل، قدمت بوصفها مساهمة مباشرة في دعم مشاريع إعادة إعمار حلب. 

في مقدمة القطع التي عرضت في المزاد ساعة الرئيس أحمد الشرع، التي بيعت بمبلغ خمسة ملايين دولار، ورست على مجموعة من تجار حلب القديمة، مع تثبيت قيمة الشراء تبرعاً لصالح الحملة، في سياق مشاركة الشرع عبر اتصال فيديو داعم للفعالية. 

 

وطرحت ساعة وزير الخارجية أسعد الشيباني ضمن المزاد، وبيعت بمبلغ مليونين ونصف المليون دولار، كما تبرع وزير الإدارة المحلية محمد عنجراني بخاتم زواجه، وبيع الخاتم بمبلغ 400 ألف دولار، وجرى تحويل هذه المبالغ لصالح الحملة. وعرض مسؤول متابعة شؤون العشائر والقبائل السورية جهاد الشيخ هلال مسدسه في المزاد وبيع بمبلغ 500 ألف دولار. 


مقتنيات الحرب

وخلال الحملة، طرحت عدة قطع سلاح بوصفها  مقتنيات حرب مرتبطة بمعركة التحرير، من بينها مسدس عائد لأحد مقاتلي معركة "ردع العدوان" الذي سقط خلال المعركة وبيع بمبلغ 2.35 مليون دولار، ورسا على شركة باكير، ثم أعيد المسدس إلى صاحبه مع تثبيت المبلغ تبرعاً لصالح الحملة. 

وظهر أيضاً سلاح لمقاتل رفض الكشف عن وجهه ووصل المزاد عليه إلى 1.35 مليون دولار، من دون إعلان هوية المشتري .

 

كما عرضت بندقية القيادي عبد القادر الصالح (حجي مارع)، وبيعت بمبلغ خمسة ملايين دولار، مع تثبيت القيمة تبرعاً لصالح الحملة، وتقديم البندقية لاحقاً بوصفها قطعة توثيقية مرتبطة بالذاكرة العسكرية للمدينة. 

ومن القطع التي حملت بعداً إنسانياً، كانت سماعة الطبيب حمزة الخطيب، التي بيعت بمبلغ 150 ألف دولار من دون إعلان اسم المشتري في التغطيات التي وثقت عملية البيع. 

 

وفي اليوم الثالث من الحملة، تبرعت ابنة الشهيد صالح الصالح بمصحف كان قد كتبه والدها بخط اليد، واشتراه وليد أبو دان بمبلغ 500 ألف دولار، مع تخصيص 25% من المبلغ لطفلة نجت من هجوم الكيماوي في الغوطة الشرقية، وتحويل الباقي لصالح الحملة.

 

 وسجلت الفعالية تبرع طفلة من حمص بجهازها اللوحي (تابلت)، وبيع بمبلغ 8 آلاف دولار، في مشهد جرى تداوله بوصفه إحدى لحظات الحملة الأكثر رمزية.  كما تبرعت سيدة بسوار ذهبية كانت هدية من شقيقها المعتقل منذ زمن النظام السابق والمغيب حتى الآن، وسجلت الحملة أيضاً تبرعاً بصندوق ذهب من سيدات حلب،  وشهد الفعاليات أيضاً مزاداً لرسومات ولوحات قدمها أطفال وطلاب من حلب.

 

خوذة أوائل شهداء الدفاع المدني

وعرضت خوذة أحد أوائل شهداء الدفاع المدني في المزاد وتم شراؤها بمبلغ 100 ألف دولار، وثبت المبلغ تبرعاً لصالح الحملة قبل أن يعلن لاحقاً تحويل الخوذة إلى "متحف الثورة" في حلب، بوصفها قطعة توثيقية رمزية مرتبطة بذاكرة العمل الإنساني في المدينة. 

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث