ترامب لتغيير مالكي "عدوته"..شبكة "سي إن إن"

المدن - ميدياالخميس 2025/12/11
Image-1765448218
"لا ينبغي السماح للأشخاص الذين يديرون سي إن إن، وهم أشخاص مخادعون جداً، بالاستمرار في هذا الوضع" (غيتي)
حجم الخط
مشاركة عبر

طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بتغيير مالكي شبكة "سي إن إن" في إطار صفقة بيع شركتها الأم "وارنر براذرز ديسكفري"، مستهدفاً بشكل مباشر الشبكة الإخبارية التي يعاديها.

 

وتتنافس شركة "باراماونت" بقيادة رئيسها التنفيذي ديفيد إليسون، نجل حليف ترامب لاري إليسون، ومنصة "نتفليكس" للاستحواذ على "وارنر". وبموجب عرض "باراماونت" المفاجئ بالشراكة مع صناديق سيادية في الشرق الأوسط، ستؤول ملكية "سي إن إن" إلى عائلة إليسون. أما بموجب صفقة "نتفليكس" التي تمت الموافقة عليها أولاً، فستقوم "وارنر" ببيع الشبكة الإخبارية بشكل منفصل قبل إتمام بيع استديوهاتها ومنصاتها لعملاق البث التدفقي، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".

 

وقال ترامب أمام رجال أعمال في البيت الأبيض: "أعتقد أن أي صفقة يجب أن تضمن وبشكل قاطع أن تكون سي إن إن جزءاً منها أو تباع بشكل منفصل. لا أعتقد أنه ينبغي السماح للأشخاص الذين يديرون هذه الشركة حالياً والذين يديرون سي إن إن، وهم مجموعة من الأشخاص المخادعين جداً، بالاستمرار في هذا الوضع. أعتقد أنه يجب بيع سي أن أن مع باقي الأصول".

 

وتشكل اللغة السابقة استمراراً لمعاداة ترامب لوسائل الإعلام المستقلة، خصوصاً "سي إن إن"، في وقت وصف فيه الصحافة مراراً وتكراراً بأنها "عدو الشعب". وفي خروج عن المألوف، كشف ترامب أنه سيشارك مع الإدارة في اتخاذ قرار الموافقة على الصفقة من عدمها، بدلاً من ترك الأمر برمته لوزارة العدل كما هو معتاد بحسب القانون. 

 

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الشركتين المتنافستين على ملكية "وارنر"، اللتين وصفهما ترامب في تصريحاته بـ"الشركات الجيدة"، سعتا لنيل دعم البيت الأبيض وترامب.

 

واتسمت علاقة ترامب بـ"سي إن إن" وغيرها من الشبكات الإخبارية الكبرى بالعداء، حيث أطلق عليها وصف "الأخبار المضللة" ودأب على مهاجمتها بشكل مستمر في مواقع التواصل الاجتماعي. ويبدو أن حرصه على انتقال ملكية "سي إن إن" إلى أيد صديقة يصب في مصلحة "باراماونت" ورئيسها إليسون، رغم أن صفقة "نتفليكس" ستتضمن أيضاً بيع الشبكة الإخبارية لمشتر لم يكشف عن هويته بعد.

 

لكن ترامب هاجم "باراماونت" وإليسون معاً الاثنين، حيث كتب عبر موقعه "تروث سوشال" أنهما "ليسا أفضل من المالكين القدامى"، بسبب بث شبكة "سي بي أس" التابعة لـ"باراماونت" مقابلة مع مارغوري تايلور غرين، الحليفة السياسية السابقة للرئيس الأميركي والتي تحولت إلى خصمة.  في المقابل، ترتبط نتفليكس ارتباطاً وثيقاً بالديموقراطيين، حيث يعد مؤسسها ريد هاستينغز من كبار المتبرعين للحزب الديموقراطي.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث