في تعليقه على التسريبات التي حصلت عليها قناة "العربية" للرئيس المخلوع بشار الأسد ومستشارته الإعلامية لونا الشبل، قال المستشار الإعلامي للرئيس السوري أحمد الشرع، أحمد موفق زيدان، إنه عندما كان يعمل في قناة "الجزيرة" كمستشار لمكتبها في باكستان، وكانت لونا الشبل ما زالت مذيعة أخبار في القناة، كان واقفاً في باحة القناة عندما اقتربت منه الشبل وسألته من دون مقدمات: "منذ متى أنت خارج سوريا؟"، فأجابها: "منذ ثمانية وعشرين عاماً"، لترد عليه ببرود: "لن تدخل سوريا أبداً".
وأوضح زيدان الذي خرج سوريا منذ العام 1981 بسبب معارضته للرئيس السوري حافظ الأسد، أنه استغرب حينها مما قالته الشبل، ووصف لغتها بـ"المتعجرفة والمتعالية"، لكنه قرأ في تلك اللحظة بداية رحلة عودته إلى دمشق، أكثر مما قرأ حكماً نهائياً بالنفي.
في العام 2013
بعد خمس سنوات على تلك الواقعة، عاد زيدان إلى سوريا في العام 2013 ضمن مهمة تغطية ميدانية لـ"الجزيرة" من أحياء شرق دمشق، وكتب من جوبر تدوينة في "تويتر" (إكس)، وسم فيها اسم لونا الشبل، قائلاً لها إنه موجود اليوم في العاصمة التي قالت له إنها ستبقى محرّمة عليه، بينما هي مع الأسد في "جحر المهاجرين"، في إشارة إلى عزلة القصر عن بقية السوريين، قبل أن يستعيد المفارقة اليوم: "كانت مستشارة للرئيس المخلوع بشار الأسد، لكنها الآن في ديار الحق، وأنا الآن مستشاراً للرئيس السوري أحمد الشرع".
تجربة في أفغانستان وباكستان
ويعد زيدان، المولود في سوريا العام 1963 واحداً من الصحافيين السوريين الذين ارتبطت أسماؤهم بتغطية الشأن الأفغاني والباكستاني وحاصل على دكتوراه في الإعلام من جامعة اللغات الحديثة في إسلام آباد. تولى زيدان منذ العام 2000 إدارة مكتب قناة "الجزيرة" في باكستان، وأصبح أحد الوجوه المرتبطة بتغطية الحركات الإسلامية المسلحة في جنوب آسيا، بما في ذلك طالبان والقاعدة، ومع سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، عيّن مستشاراً للرئيس أحمد الشرع للشؤون الإعلامية.
