ضغوط أميركية على إسرائيل على وقع انتهاكات وقف النار

المدن - عرب وعالمالأحد 2025/12/07
Image-1765105832
Getty
حجم الخط
مشاركة عبر

تضغط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على إسرائيل للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، على وقع اعتداءات اسرائيلية وانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار، دفعت حركة "حماس" لمطالبة الوسطاء بالتحرك بشكل جاد وعملي لوقف الخروقات الإسرائيلية.

 

هجمات جديدة

وسجلت، فجر الأحد، سلسلة هجمات جديدة، حيث استهدفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، تزامنًا مع غارة جوية على المنطقة نفسها جنوبي القطاع.

كما شنت طائرات الاحتلال غارة أخرى شرقي مخيم المغازي وسط غزة، فيما أطلقت آليات عسكرية النار بكثافة شمال مدينة رفح، في مؤشرات على توسع رقعة الهجمات وتدهور الأوضاع الميدانية.

وأفادت مصادر طبية في مستشفيات القطاع باستشهاد سبعة فلسطينيين خلال الـ24 ساعة الماضية، خمسة منهم في مدينتي جباليا وبيت لاهيا شمالي غزة خارج نطاق انتشار القوات الإسرائيلية.

 

ضغوط أميركية

وإثر هذا التصعيد المتواصل، دعت حركة "حماس" الوسطاء إلى التحرك بشكل جاد وعملي لوقف الخروقات الإسرائيلية. وطالبت كل من قطر ومصر، اللتان شاركتا في الوساطة إلى جانب الولايات المتحدة، بانسحاب القوات الإسرائيلية ونشر قوة استقرار دولية لضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بالكامل.

وأفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تمارس ضغوطاً كبيرة للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق قريباً، في محاولة لضمان تثبيت الهدنة واستقرار الأوضاع في غزة.

وفي السياق، حذر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من استمرار خروقات الجيش الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكداً أن الانتهاكات اليومية تشكل خطراً كبيراً على استقرار الأوضاع.

وأعرب الوزير عن مخاوف بلاده من احتمال فشل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، مشدداً على أن الحديث عن نزع سلاح حركة حماس غير ممكن في هذه المرحلة، وأن الأولوية يجب أن تكون لنشر قوة استقرار دولية تضمن الأمن قبل أي خطوات سياسية أخرى.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث