أعلن "الدفاع المدني السوري" فجر السبت، إنقاذ الطفلة شذى من بئر بعمق 10 أمتار في قرية صريع بريف إدلب، عقب عملية إنقاذ استمرت أكثر من 11 ساعة بمشاركة فرق هندسية وطبية ومتطوعين من الأهالي.
وتسبب سقوط صخرة مع الطفلة شذى (3 سنوات) في إغلاق فوهة البئر على عمق سبعة أمتار، ومنع الوصول المباشر إليها. وعملت فرق الدفاع المدني على تنفيذ عملية حفر جانبي مواز لجدار البئر، لكنها واجهت صعوبة بالغة بوصولها إلى أرض صخرية شديدة القساوة على عمق نحو ثلاثة أمتار، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية.
ودفعت قساوة الأرض الصخرية الدفاع المدني إلى طلب آليات ثقيلة إضافية. ورغم ذلك، بدأت الفرق العمل بالحفر اليدوي لمنع أي انهيار. ولضمان بقاء الصغيرة على قيد الحياة، واصلت فرق الإنقاذ ضخ الأكسجين داخل البئر، وإيصال المياه والطعام إليها، بينما وقف فريق إسعاف على أهبة الاستعداد لأي لحظة حاسمة.
وقال الدفاع المدني في بيان أنه نقل الطفلة فوراً إلى "مشفى إدلب الجامعي" عبر فريق الإسعاف الذي كان جاهزاً في الموقع للتأكد من سلامتها. وكشف البيان لحظة مرعبة حين تم فقدان التواصل مع الطفلة، ما دفع المسعفين للحفر الأفقي بالمعدات اليدوية والضواغط الهوائية والكهربائية نحو جدار البئر للوصول إلى الطفلة.
وأوضح البيان أنه تم فتح ثغرة في جدار البئر بعد الحفر العرضي من الحفرة الموازية التي تم إنشاؤها، ما مكن من التواصل مع الطفلة مجدداً. وبعدها تم إنقاذ الطفلة شذى من الثغرة التي تم فتحها في جدار البئر من الحفرة الموازية التي تم إنشاؤها، وتمت عملية الإنقاذ بدخول مسعف عبر الثغرة التي تم فتحها وسحبه الطفلة، وسط فرحة ذويها وسكان القرية.
