وزير الإعلام في بيت جن: مواساة سياسية واعتراف بثمن الحرب

المدن - ميدياالأحد 2025/11/30
Image-1764508787
تشييع الضحايا في بيت جن (سوشيال ميديا)
حجم الخط
مشاركة عبر

نشر وزير الإعلام حمزة مصطفى مقطع فيديو يظهر زيارته إلى بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي برفقة وفد من الوزارة، لتقديم واجب العزاء لذوي الشهداء الذين قضوا في الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف البلدة فجر الجمعة وأودى بحياة 13 مدنياً بينهم نساء وأطفال، وأصاب آخرين بجروح، وفق مصادر إعلامية حكومية.

 

 

وظهر الوزير إلى جانب عدد من وجهاء البلدة وأمهات الشهداء داخل خيمة عزاء، مؤكداً أنّ "هذه الجريمة ليست جديدة على الاحتلال الإسرائيلي"، وأن حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة تريد سورية مفككة، وتعهد المصطفى بتأمين ما تحتاجه القرى والبلدات السورية قدر الإمكان مع اعترافه بأن ما يقدمه المسؤولون "لا يعوّض قيد أنملة من تضحيات السوريين طوال سنوات الثورة"، في خطاب حاول الجمع بين المواساة السياسية والاعتراف بثمن الحرب الذي دفعته المجتمعات المحلية.

وتزامنت المجزرة مع الذكرى الأولى لمعركة "ردع العدوان"، التي مازل السوريون يحتفلون بها بوصفها اللحظة التي سقط فيها النظام السابق، وجرى تداول صور الدمار في بيت جن في قراءة واسعة لما حدث كرسالة إسرائيلية تريد "تنغيص" ذكرى هذا اليوم، وتحويل مشهد الفرح إلى حداد جديد على قرية حدودية تدفع ثمن موقعها بالقرب من الجولان المحتل.

 

 

وجاء القصف بعد توغل بري نفذته دورية عسكرية إسرائيلية داخل بيت جن ادعت تل أبيب أن هدفه اعتقال ثلاثة مطلوبين يشتبه بانتمائهم إلى "الجماعة الإسلامية" والتخطيط لهجمات ضد إسرائيليين، قبل أن تتعرض القوة لكمين وإطلاق نار من السكان ما أسفر عن إصابة ستة جنود، ثم انسحابها تحت غطاء من القصف المدفعي والجوي الذي دمر منازل ومحال داخل البلدة.

وتقع بيت جن على السفوح السورية لجبل الشيخ ولا تبعد سوى نحو عشرة كيلومترات عن خط وقف إطلاق النار في الجولان السوري المحتل وتعد نقطة تماس حساسة عند عقدة الحدود السورية الفلسطينية اللبنانية، وهو ما يمنحها أهمية عسكرية مضاعفة. 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث