ترامب لصحافية: "اصمتي يا خنزيرة"...والبيت الأبيض يبرّر!

المدن - ميدياالخميس 2025/11/20
Image-1763636693
ترامب متهجماً على الصحافية كاثرين لوسي، في الطائرة الرئاسية، بعدما سألته عن ملفات إبستين (غيتي)
حجم الخط
مشاركة عبر

دافع البيت الأبيض عن تهجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على صحافيتَين خلال الأيام الماضية ووصفه إحداهما بـ"الخنزيرة الصغيرة"، معتبراً أنها تصرفت بطريقة غير مناسبة على متن الطائرة الرئاسية.

 

وكان ترامب هاجم مراسلة شبكة "إيه بي سي نيوز" الأميركية ماري بروس أثناء استقباله ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الثلاثاء. وسألت بروس ترامب عن الأعمال التجارية لعائلته مع المملكة أثناء شغله منصبه، بينما سألت ضيفه عن الصحافي جمال خاشقجي الذي قتل في القنصلية السعودية في اسطنبول العام 2018، وعن غضب عائلات ضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 من زيارته الى العاصمة الأميركية، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس"..

 

وأتى ذلك بعد أيام من طلب ترامب من مراسلة وكالة "بلومبرغ" كاثرين لوسي أن "تصمت" أثناء حديثه الى الصحافيين على متن "Air Force One"، حيث رفع سبابته وتوجه إليها بالقول "اصمتي، بيغي" وهي كلمة انجليزية تعني "الخنزير الصغير".

 

ورداً على طلب "فرانس برس" تعليقاً على المسألة، قال مسؤول في البيت الأبيض: "من يدق الباب يسمع الجواب". وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه في حديثه عن لوسي، أن "الصحافية تصرفت بطريقة لم تكن مناسبة أو مهنية حيال زملائها في الطائرة".

 

وكانت لوسي سألت ترامب عن الوثائق المتعلقة بجيفري إبستين المدان بالضلوع في شبكة واسعة للاتجار الجنسي. وبعدما أجابها محتداً بأنه لا يعلم شيئا عن الجرائم التي ارتكبها إبستين، حاولت المراسلة استكمال أسئلتها، بينما كان زميل لها يطرح سؤال في الوقت عينه، وهو أمر معتاد بين المراسلين الذين يحاولون لفت انتباه الرئيس من خلال التسابق لطرح أسئلتهم من دون انتظار منحهم الاذن بذلك.

 

وفي البيت الأبيض، لم يخفِ ترامب امتعاضه مما طرحته بروس، فسألها لصالح أي وسيلة إعلامية تعمل، وعندما أجابته "إيه بي سي"، رد عليها "أخبار زائفة"، قبل أن يصفها بـ"مراسلة مريعة"، ويتهمها بـ"إحراج ضيفنا" ولي العهد السعودي.

 

ووجه البيت الأبيض انتقادات لـ"إيه بي سي" مساء الأربعاء، معتبراً أنها "حملة تواصل ديموقراطية تزعم أنها شبكة تلفزيونية"، وتقود "عملية خداع متعمدة لشن حرب على الرئيس ترامب وملايين الأميركيين الذين انتخبوه مراراً".

 

ولم ترد "جمعية مراسلي البيت الأبيض"، وهي جهة مستقلة تمثل الصحافيين المعتمدين في مقر الرئاسة الأميركية، على طلب "فرانس برس" للتعليق.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث