مدير"تلفزيون الثانية": نعمل لاستعادة الدراما السورية حضورها

المدن - ميدياالسبت 2025/11/15
Image-1763208397
حجم الخط
مشاركة عبر

شهد رمضان 2025 انطلاقة "تلفزيون الثانية" التابع لشبكة "تلفزيون سوريا"، معلناً بداية مرحلة جديدة تسعى لإعادة حضور الدراما والترفيه السوري في المشهد الإعلامي. 

 

وفي هذا اللقاء، يتحدث مدير "تلفزيون الثانية" عمر الفاروق عن تفاصيل التحول الجديد، ورؤية القناة لمستقبل الدراما والترفيه السوري، من خلال تقديم أعمال درامية وبرامج ترفيهية تعكس حياة السوريين بصدق، وتلامس ذوقهم وثقافتهم.

 

- كيف انتقلت القناة من "Syria Stream - سوريا لايت" إلى "الثانية"؟ وما هو الفرق بين المرحلتين؟

 

- مرحلة "Syria Stream" كانت ضرورية كتجربة رقمية موجهة لجمهور الشباب عبر الإنترنت، سمحت لنا بفهم احتياجات الجمهور وتفضيلاته، فيما كانت "الثانية" تطوراً طبيعياً ونتيجة تلك المرحلة، وغياب أي قناة ترفيهية بعد سقوط نظام الأسد البائد. اليوم ندخل تحدياً جديداً في شبكة "تلفزيون سوريا" من خلال تقديم قناة تلفزيونية متكاملة تحمل اسم "الثانية"، تمتلك رؤية تحريرية وتبث الدراما والبرامج الترفيهية والثقافية بمواصفات مهنية عالية.

 

- ما هي الملامح التحريرية التي تقوم عليها "الثانية"، وما هي الخطط لتطوير محتوى القناة؟

 

تنطلق الملامح التحريرية للقناة من محاور أساسية أبرزها الحفاظ على الهوية السورية من خلال إبراز القيم الثقافية والاجتماعية التي تعبر عن المجتمع السوري، وتقديم محتوى عائلي يوازن بين الدراما والترفيه والثقافة بما يتناسب مع مختلف الشرائح العمرية، إضافة إلى مواكبة الإعلام الحديث عبر ربط الشاشة بمنصات التواصل الاجتماعي والتفاعل المباشر مع الجمهور. الانطلاق من هوية محلية وتحريرية واضحة هو الطريق الأنجح لضمان حضور إقليمي وعربي، ولذلك كان التركيز على إنتاج محتوى سوري بملامح واقعية وإنسانية، من خلال معايير إنتاج احترافية ورسائل قريبة من وجدان المشاهد.

 

 

وفي ما يخص تطوير المحتوى، تعمل "الثانية" على إنتاج برامج شبابية وثقافية تحمل طابعاً عصرياً من مختلف الاختصاصات، من بينها برنامج طبي بعنوان "اسأل حكيم" الذي يمنح الثقة للمشاهد ويكسر الخرافات الطبية عبر تقديم معلومات موثوقة بلغة بسيطة تجعل الصحة سهلة الفهم وممتعة للمتابعة. 

وتقدم القناة أيضاً مجموعة من البرامج المتنوعة التي تعكس اهتمامات الجمهور وتجمع بين الفائدة والمتعة، مثل برنامج "أخد ورد" الذي يقدم محتوى ترفيهياً بروح شبابية وبأسلوب نقدي ساخر يطرح قضايا المجتمع بلمسة خفيفة وقريبة من الواقع السوري، وبرنامج "السؤال الأخير" الذي يقدم حوارات جريئة بأسئلة عميقة تفتح للمشاهد زاوية جديدة للتعرف على الشخصيات بعيداً عن الطرح التقليدي، إلى جانب برنامج "حوار بيغ كاست" الذي يستضيف صناع الدراما من ممثلين ومخرجين وموسيقيين ليقدموا تجاربهم وتحدياتهم في عالم الدراما، وكذلك برنامج "اللبيبة" الذي يبسط المعرفة والعلوم بطريقة جذابة تشجع على التفكير والفضول وتقرب المفاهيم العلمية من الحياة اليومية. 

تأتي هذه البرامج ضمن رؤية القناة لتقديم محتوى أصيل يعكس واقع السوريين ويقدم تجربة مشاهدة معاصرة تحترم وعي الجمهور واحتياجاته.

 

ختاماً، كيف تصفون هذه المرحلة بالنسبة لكم كمدير للقناة، وما رسالتكم؟

 

مازلنا في مرحلة التأسيس، ونؤمن بأن الإعلام السوري يستحق منصة تواكب العصر وتستعيد مكانته الطبيعية. وهذا ما نعمل عليه اليوم في "تلفزيون الثانية"، خطوة تعيد للدراما والبرامج ذات الهوية السورية حضوراً يليق بها، وتفتح الباب أمام جيل جديد من الإعلاميين والمبدعين السوريين. 

أما رسالتنا فهي بسيطة وواضحة: تلفزيون "الثانية" وُجد ليكون صوت السوريين وصورتهم الحقيقية في الدراما والترفيه والثقافة، ولإعادة المتعة إلى المشاهدة، مع تقديم إعلام يحترم الجمهور وذوقه، ويمنحه مساحة من الفخر بما يُقدم باسمه.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث