أفيخاي أدرعي يغادر منصبه كمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي

المدن - ميدياالثلاثاء 2025/11/11
maxresdefault (1).jpg
ثلاثة مرشحين لخلافته.. اختبار الكاميرا يحدد
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلن الناطق العسكري باللغة العربية في الجيش الإسرائيلي أفيخاي إدرعي، تقاعده من الجيش، ومن المقرر إنهاء خدمته الفعلية خلال 6 أشهر، بعدما أمضى 30 عاماً في الجيش.

 

وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دوفرين، يعكف حالياً على اختيار شخصية أخرى لخلافة أدرعي. وأضافت: "يوجد حالياً ثلاثة مرشحين، لكن دوفرين يرهن الموافقة على أحدهم باجتياز اختبارات الظهور أمام الكاميرات".

 

 

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي في منشور عبر "إكس": "تغيير جذري في الشرق الأوسط: المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، المقدم أفيخاي أدرعي يتقاعد بعد حوالي 20 عاماً في هذا المنصب".

 

واعتبرت الإذاعة أنه "في وسائل الإعلام العربية، أصبح رمزاً إسرائيلياً، وانعكس ذلك في عدد لا يحصى من الرسوم الكاريكاتورية التي تحمل صورته، والإشارة إليه في أكبر استوديوهات الإعلام العربية في العالم، ومقاطع فيديو تيك توك وإنستغرام على الشبكات، وإشارات من كبار المعلقين في وسائل الإعلام العربية حول العالم، وغيرها". وأكملت الإذاعة أنه "على مر السنين، كانت هناك أيضاً محاولات لإيذاء أدرعي، بما في ذلك شخص تم ضبطه وهو يتتبعه ويحاول إيذاءه، في بعض الأحيان، كلف بحراسة أمنية مشددة".

 

وكان أدرعي جزءاً من الاستراتيجية الإعلامية الإسرائيلية، التي اعتمدتها تل أبيب بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وخلال الحرب في غزة. وكان الهدف من الاستراتيجية بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية هو "إظهار الامتثال للقانون الدولي، عبر نشر تحذيرات للسكان قبل تنفيذ ضربات إسرائيلية".

 

في المقابل، أثارت هذه الرسائل انتقادات واسعة داخل العالم العربي، حيث رآها كثيرون جزءاً من الحرب النفسية ومحاولة لتبرير عمليات القصف والتهجير. كما وجه أدرعي أحياناً رسائل لسكان لبنان وسوريا واليمن والعراق وإيران، وهو ما اعتبرته جهات عربية محاولة لإظهار حضور إعلامي إسرائيلي داخل الساحة الإقليمية، فيما وصفه منتقدون بأنه أداة دعائية لا أكثر.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث