سوريّة عالقة في غزة تناشد الحكومة السورية إجلاءها

المدن - ميدياالأربعاء 2025/09/03
السورية العالقة في غزة أمينة إسماعيل محمد حميدو
السورية العالقة في غزة أمينة إسماعيل محمد حميدو
حجم الخط
مشاركة عبر

ناشدت السورية أمينة إسماعيل محمد حميدو، وزارة الخارجية، إجلاءها من قطاع غزة المحاصر الذي علقت فيه إثر الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية. 

وحميدو، هي مواطنة سورية من مواليد حلب تقيم في قطاع غزة منذ العام 2012، وتعيش مع زوجها وأطفالها الأربعة في ظروف إنسانية صعبة، بعدما تقطعت بها السبل في القطاع المحاصر.

 

 

وقالت حميدو، في فيديو متداول عبر منصات التواصل، إنها فرت من دمشق إلى غزة قبل 12 عاماً بعد ملاحقة أمنية طالت إخوتها الأربعة على خلفية مشاركتهم في احتجاجات مناهضة للنظام السوري، مشيرة إلى أن ثلاثة منهم قضوا تحت التعذيب في سجن صيدنايا، بينما قُتل الرابع نتيجة قصف منزله. وأوضحت حميدو أن زوجها فلسطيني من غزة، وكان يقيم في سوريا قبل اندلاع الحرب، وأن العائلة لم تجد مكاناً يستقبلهم سوى القطاع، حيث دخلوا عبر معبر رفح في ظروف استثنائية.

وأضافت حميدو أنها تواصلت على مدى الأشهر الماضية مع عدد من السفارات السورية في الخارج، مطالبةً بالمساعدة في الخروج من غزة، أسوة بما فعلته دول أخرى لمواطنيها، لكنها لم تتلق أي رد. وقالت حميدو في الفيديو: "أنا عندي أربع أطفال، أكبرهم عمره عشر سنين، والله لا بيت عنا ولا أكل ولا شي... نعيش على رحمة ربنا".

 

غياب الاستجابة الرسمية

قضية حميدو ليست معزولة، فقد وثّقت وسائل إعلام سورية ومنصات حقوقية مناشدات عديدة لسيدات سوريات عالقات في غزة، من بينهن السيدة بسيمة صدور، التي ظهرت في تقرير مصور عبر تلفزيون "سوريا"، تناشد فيه الخارجية السورية والمنظمات الدولية لتأمين مخرج لها ولأطفالها من القطاع. وذكرت صدور أن طفلها الرضيع مريض، وأن زوجها مريض بالسكري، ولا تملك العائلة ثمن العلاج أو الحليب.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن جميع المحاولات التي بذلها سوريون في غزة للتواصل مع السفارات السورية أو الجهات الرسمية باءت بالفشل، رغم أن عدداً من الدول،  بينها مصر وقطر والأردن وتركيا، نظمت عمليات إجلاء لرعاياها أو أقربائهم منذ اندلاع الحرب الأخيرة في القطاع.

 

 

تعقيدات سياسية ومعابر مغلقة

ومنذ أيار/مايو 2024، أغلق معبر رفح بشكل شبه كامل عقب سيطرة الجيش الإسرائيلي على جانبه الفلسطيني، مما عطل عملياً مسارات الإجلاء، حتى تلك التي كانت تمر عبر وسطاء دوليين.

وبمراجعة الموقع الرسمي للوزارة، لم يعثر على أي بيان متعلق بالسوريين في غزة أو بعمليات إجلاء جرت في الفترة الأخيرة، ما يزيد من قلق العائلات التي بقيت من دون حماية دبلوماسية أو تمثيل رسمي.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث