إيران تقيّم المعتقدات الأيديولوجية للمواطنين..في "أنستغرام"!

المدن - ميدياالثلاثاء 2025/09/02
إيران + أنستغرام (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلن أمين سر "هيئة الاختيار العليا" في إيران محمد شهاب جليلوند، أنه لتقييم المعتقدات الأيديولوجية للأفراد المرشحين للمناصب الإدارية والمؤسسات العامة، يُرجَعُ إلى صفحاتهم في منصات التواصل الاجتماعي، ومنها "إنستغرام"، لأنه لا يمكن الوصول إلى محادثاتهم الخاصة في تطبيقات المراسلة.

 

وقال جليلوند في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، إن التحقيقات المحلية في مجال اختيار الأفراد فقدت اليوم فاعليتها بالمقارنة مع الماضي، لأنه في المجمعات السكنية، لا يعرف جار الشقة المقابلة شخصية الفرد المراد اختياره بدقة، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية. وأكمل جليلوند: "الأشخاص الذين لديهم صفحات عامة بعدد كبير من المتابعين ينشرون صورة عن شخصيتهم في مواقع التواصل الاجتماعي. طبيعة هذا السلوك كانت تكتشف يوماً ما عبر التحقيقات المحلية، لكن اليوم يمكن مراقبتها في الفضاء الإلكتروني".

 

وأضاف جليلوند: "بطبيعة الحال، لا يمكن السيطرة على المراسلات الشخصية في تيلغرام وواتساب، لأننا لا نملك الأدوات ولا الصلاحية القانونية للسيطرة عليها. لكننا لا نستطيع ببساطة تجاهل الصورة التي يقدمها الأفراد عن شخصيتهم في الفضاء الإلكتروني"، وأكمل أنه في حال عدم مراقبة الصفحات الإلكترونية للأفراد، هناك احتمال لحدوث ظاهرة "تزوير الاختيار".

 

ويقوم النظام الإيراني بتقييم المعتقدات الدينية للأفراد عند تعيينهم في الوظائف، خصوصاً في المؤسسات الحكومية والعامة، لخلق مساحة موحدة ومرغوبة له في المجتمع. وإحدى أهم عمليات الاختيار في إيران، التي واجهت انتقادات واسعة على مدى السنوات الماضية، هي طريقة اختيار الطلاب المعلمين والمتقدمين للتوظيف في وزارة التربية والتعليم. ويستبعد النظام في إيران عدداً كبيراً من المتقدمين للتوظيف بالاستناد إلى "الكود 19". ويتعلق هذا الكود بالقضايا السياسية، وأسلوب اللباس، والحجاب الإجباري، وعدم المشاركة في الانتخابات، وحتى الإعجاب بمنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي. 

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث