مجلات عالمية تحذف مقالات كتبها الذكاء الاصطناعي

المدن - ميدياالاثنين 2025/09/01
روبوت + صحافة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

اضطرت مجلة "بيزنس إنسايدر" إلى حذف مقالات، اتضح أن كتابتها تمت باستخدام الذكاء الاصطناعي، بعد 3 أشهر من إعلان المؤسسة المملوكة لدار النشر العملاقة "أكسيل سبرنغر"، تفاصيل خطتها لشطب نحو ثلث وظائفها، في ظل تزايد الاعتماد على هذه التقنية. 

 

وقالت صحيفة "برس غازيت" البريطانية المتخصصة في موضوعات الصحافة، أن مطبوعتين أخريين هما مجلة "وايرد" المتخصصة في موضوعات التكنولوجيا وموقع منظمة "إندكس أون سينسورشيب" (مؤشر الرقابة) المعنية بمراقبة حرية التعبير، اضطرتا لحذف موضوعات تم نشرها باسم ماراغو بلانشارد، حسبما نقلت "وكالة الأنباء الألمانية".

 

وتم حذف المقالات بعد مزاعم عن وجود تلفيقات صارخة فيها، مثل اختلاق أسماء بلدات وشركات، والتي لم يكتشفها المحررون قبل النشر، فيما دقت صحيفة "ديسباتش" البريطانية ناقوس الخطر، إذ تحدثت "بلانشارد" عن مقال مقترح يتعلق ببلدة تعدين وهمية في كولورادو قبل أن ترسل المعلومات إلى صحيفة "برس غازيت". 

 

ونشرت مجلة "وايرد" مقالاً لبلانشارد عن أزواج حقيقيين "يتزوجون" عبر الإنترنت من خلال منصات مثل "ماينكرافت" و"روبلوكس". وذكرت المجلة المتخصصة في موضوعات التكنولوجيا في آب/أغسطس الحالي في مقال اعتذار عن "كيفية تعرض مجلة وايرد  للاحتيال من جانب كاتب حر استخدم الذكاء الاصطناعي في كتابة الموضوع بالكامل. إذا كانت هناك أي جهة تستطيع اكتشاف احتيال الذكاء الاصطناعي، فهي وايرد. للأسف، نجح أحدهم في تضليلنا".

 

ونشرت مجلة "بيزنس إنسايدر" مقالين لبلانشارد في نيسان/أبريل الماضي، قبل شهر تقريباً من إعلان الشركة عن تسريح 21% من موظفيها في إطار سعيها "لتبني الذكاء الاصطناعي بشكل كامل". وكان عنوان المقال الأول: "العمل من بعد كان أفضل شيء لي كوالد، لكنه الأسوأ بالنسبة لي كشخص"، بينما كان عنوان المقال الآخر: "أنجبت طفلي الأول في سن الخامسة والأربعين. أنا مستقر مالياً ولدي سنوات من الخبرة الحياتية ترشدني". وبعد ذلك حذف الموقع المقالين ووضع بدلاً منهما رسالة تقول: "حذف هذا المقال لعدم استيفائه معايير بيزنس إنسايدر".

 

ويمثل ذلك انتكاسة للجهود المبذولة في العديد من غرف الأخبار لخفض التكاليف وزيادة الإنتاجية باستخدام الذكاء الاصطناعي. وأشارت دراستان أجريتا في آذار/مارس وآب/أغسطس إلى أن حوالي نصف صحافيي العالم يعتمدون الآن على الذكاء الاصطناعي في إنتاج موادهم الصحافية.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث