روايات نجيب محفوظ تدخل عالم الكوميكس

المدن - ميدياالأربعاء 2025/08/13
نجيب محفوظ (Getty)
نجيب محفوظ (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

تكتسب روايات الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ، الحائز "جائزة نوبل للأداب" العام 1988، طابعاً جديداً نابضاً بالحياة مع إعادة صياغة اثنين من أعماله، "ميرامار" و"اللص والكلاب"، في شكل قصص مصورة.

 

هذا المشروع هو ثمرة جهود كاتب السيناريو والمؤلف محمد إسماعيل أمين، الذي تعاون مع كاتب ورسام القصص المصورة ميغو لتحويل روايات محفوظ إلى قصص مصورة، وفق ما نقلت وكالة "رويترز". 

وقال أمين: "عملت مع ميغو على روايات قصص مصورة كثيرة من قبل، منها ما صدر في مجلة توك توك". وأردف: "بعد ذلك كان لميغو مشروع تحويل رواية أولاد حارتنا إلى قصص مصورة بالإنجليزية. وبالفعل أنجز منها فصلاً ونشره في توك توك".

وفي الوقت الذي وجد فيه حماسةً من دار "ديوان" ودار "المحروسة"، بدأ  أمين وميغو العمل على المشروع ليس فقط "أولاد حارتنا"؛ بل إنتاج كل أعمال نجيب محفوظ، و"هكذا بدأ المشروع يتحول إلى واقع". وقال ميغو إن القصص المصورة تتيح للقراء الصغار مدخلاً سهلاً إلى التراث الأدبي المصري، مع الحفاظ على تفاعلها مع القراء الأكبر سناً.

بدوره، قال مهيب عطية (24 عاماً)، وهو موظف في قسم خدمة العملاء في إحدى المكتبات إن "الجيل الكبير يريد أن يرى نجيب محفوظ الذي يعرفه عن طريق الرواية العادية، فكيف يكون الأمر في حالة الكوميكس". في حين أثارت القصص المصورة فضول قراء صغار مثل يوسف إسلام (17 عاماً)، الذي قال إن الرسوم تساعده على تصور القصص وفهمها بسهولة أكبر.

وأضاف أمين أن "المشروع لن يتوقف عند نجيب محفوظ أو عند الروايتين الصادرتين. أتمنى أن يصبح هذا الأمر نهجاً لكل دار نشر لإيجاد سوق للقصة المصورة". وتحدث عن خطوات لترجمة هذه الأعمال إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، فلا تكون موجهة للسوق المصرية فقط.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث