انتشر مقطع فيديو لطفلة تبكي وتغني بحماسة شديدة في حفلة المغني السوري عبد الرحمن فواز الشهير بلقب "الشامي" في تونس.
وأثار الفيديو تعليقات متنوعة بين من استنكر حضور الأطفال للحفلات الفنية إلى محاولة تحليل سبب تأثر الطفلة إلى هذه الدرجة بأغنية عاطفية. وحاول المعلقون عكس تجاربهم وعواطفهم الشخصية على الفيديو بالقول إن الطفلة تبكي "بلا شك" على "مأساة أطفال غزة"، في حين قال آخرون إنها ربما تمر بطفولة صعبة في منزلها وغيرها من التعليقات التي تفترض الأسوأ.
بعكس ذلك، حاول معلقون آخرون الإشارة إلى أن جميع الأطفال يتأثرون بالموسيقى والأغنيات الدارجة، وذكّروا المعلقين بحجم تعلقهم بأغنيات وتردادها في طفولتهم، سواء كانت أغنيات لنجوم البوب في الماضي أو لأغنيات أفلام الرسوم المتحركة وغيرها، مطالبين بحماية خصوصية الفتاة التي تتعرض لحملة تنمر واسعة عبر الإنترنت، لمجرد أنها كانت تستمتع بوقتها، بالطريقة التي تريدها، في حفلة فنية، حتى لو عنى ذلك البكاء مع أغنية مؤثرة.
وقالت وسائل إعلام تونسية إن حفلة الشامي (23 عاماً) قوبلت باستنكار في مواقع التواصل مع اعتبار المعلقين أن استضافة الشامي هي "انحدار فني" يشرع لـ"موسيقى التفاهة"، في حين رد محبوه بأنه يمثل "صوت الجيل"، مؤكدين أن الفن اليوم يجب أن يُعبّر عن قلق الشباب، لا عن تراث النخب وحدها.
