حجم الخط
مشاركة عبر
أطلق الائتلاف الإسرائيلي للأمن الإقليمي حملة إعلانية واسعة على مستوى البلاد، عبر لوحات إعلانية حملت شعار "تحالف إبراهام"، ظهرت فيها صور لعدد من القادة والرؤساء العرب الذين لا يُعدّون حتى الآن جزءاً من اتفاقات إبراهام التي أفضت للسلام بين تل أبيب ودول عربية، من بينها الإمارات والمغرب والبحرين في السنوات الأخيرة.
وانتشرت لوحات دعائية في تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى، ضمت صوراً لزعماء إقليميين بارزين، إلى جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تحت عبارة: "تحالف أبراهام: آن أوان شرق أوسط جديد" ينتهي فيه زمن الصراعات طويلة الأمد، مع دول مثل السعودية ولبنان وسوريا، وظهرت صور زعماء تلك الدول في الصورة، بما في ذلك الرئيس اللبناني جوزاف عون والرئيس السوري أحمد الشرع.
ونشرت ليان بولاك دافيد، إحدى الشخصيات المؤسِّسة للائتلاف، عبر حسابها في "إكس"، بياناً جاء فيه: "أطلق التحالف الإسرائيلي للأمن الإقليمي، المكون من أكثر من 100 شخصية إسرائيلية بارزة، حملة إعلانية على مستوى البلاد تهدف إلى استثمار نهاية الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد إيران في خلق نظام إقليمي جديد".
وأكمل البيان: "الإنجازات العسكرية ضد إيران تفتح فرصة نادرة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط وإقامة تحالف إبراهام، وهو تحالف إقليمي بين إسرائيل والدول العربية المعتدلة لمواجهة إيران ووكلائها والمنظمات الإرهابية الإقليمية. الخطوة الأكثر إلحاحاً لاغتنام هذه الفرصة هي إنهاء الحرب في غزة وإعادة جميع الرهائن إلى ديارهم. بإمكان إسرائيل، ويجب عليها، أن تترجم النجاح العسكري إلى تقدم دبلوماسي. هناك وقت للحرب، ووقت للحل. وقد حان وقت ظهور تحالف إبراهام".
ووقعت الإمارات والبحرين منتصف أيلول/سبتمبر 2020، اتفاقيتي سلام تاريخيتين مع إسرائيل، ما اعتبره الفلسطينيون "خيانة لهم". وترجم الاتفاق لاحقاً من خلال رحلات الطيران المباشرة وازدياد أعداد الشركات الإسرائيلية الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والزراعة في الإمارات تحديداً. وتوسعت الاتفاقات لتشمل المغرب والسودان لاحقاً، بشكل يوسع إطار "السلام" في المنطقة المتوترة طوال عقود.





التعليقات
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها