وأكد المصطفى في تغريدة عبر حسابه في "إكس" أن خطر هذه الظاهرة يتفاقم في الدول التي تمر بمراحل انتقالية، خصوصاً بعد الثورات والتمردات الاجتماعية الكبرى، مشدداً على أن سوريا اليوم تواجه تحدياً حقيقياً في هذا السياق، حسب تعبيره.
📌 يعد انتشار المعلومات الخاطئة والشائعات (Misinformation) والمضللة (Disinformation ) تحديا كبيرا يواجه غالبية الدول بما فيها تلك التي توصف بأنها ديمقراطيات راسخة. ويزداد هذا الأمر بشكل مضطرد في الدول التي تشهد مراحل انتقالية بعد الثورات الطويلة والتمردات الاجتماعية الكبرى.
📌…— Hamzah Almustafa (@HmzhMo) May 9, 2025
وقال المصطفى: "لم يعد خافياً على أحد الخطر الداهم الذي يواجه سوريا حالياً، وهي تخطو طريقها نحو الاستقرار والترسخ السياسي، مع وجود مئات آلاف الحسابات الوهمية التي تعمل ليل نهار لتعزيز الاستقطاب والشرخ المجتمعي".
وأكمل المصطفى أن دولاً عديدة نجحت في بلورة استراتيجيات لمواجهة هذه الظاهرة، عبر أدوات تقنية وقانونية وتحريرية، معتبراً أن "الخيار الأنجع يتمثل في الاستثمار في الوعي، وإقناع الجمهور بإدارة الخلافات السياسية بطريقة سلمية، وتبني خطاب عقلاني جامع".
وأكد المصطفى على ضرورة "إعمال الاحترافية في العمل الإعلامي، وبناء شراكات مجتمعية على المدى الطويل لإرساء السلم الأهلي، والتأكيد على مواطنة سياسية وقانونية تشمل الجميع وتضمن المساواة في الحقوق والواجبات أمام القانون".

التعليقات
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها