سلاف فواخرجي تشبه نفسها بـ"أم كلثوم" غداة ثورة 1952!

المدن - ميدياالخميس 2025/04/17
سلاف.jpeg
مع أسماء الأسد في جبال القلمون بعد إدراج "الوردة الشامية" في لائحة التراث الإنساني لليونيسكو العام 2019
حجم الخط
مشاركة عبر
شطبت "نقابة الفنانين السوريين" اسم الممثلة المعروفة سلاف فواخرجي من سجلاتها، لإنكارها جرائم النظام السوري المخلوع.

وجاء في قرار موقّع من النقيب مازن الناطور، مساء الأربعاء: "يشطب قيد الفنانة سلاف فواخرجي لخروجها عن أهداف النقابة وإصرارها على انكار الجرائم الأسدية وتنكرها لآلام الشعب السوري".

وتضامن مغردون مصريون مع فواخرجي التي تقيم في القاهرة في هذا الوقت، ومن ضمن التعليقات إعادة التذكير بتجربة أم كلثوم بعد نجاح ثورة الضباط الأحرار في العام 1952، وهو رأي تبنته فواخرجي، ونشرته على صفحتها الخاصة في فايسبوك. 



وقال معلقون أن الصورة تبدلت في سوريا، حيث تمت إعادة الفنانين المفصولين سابقاً بسبب دعمهم للثورة السورية، مقابل فصل فواخرجي، التي مازالت مصرة على إنكار الجرائم الأسدية، بعكس فنانين آخرين اعتذروا علناً عن دعم النظام، ومن بينهم سوزان نجم الدين ودريد لحام على سبيل المثال.

ومنذ سقوط النظام السوري أواخر العام الماضي، كانت فواخرجي مستمرة في مواقفها المؤيدة لرئيس النظام بشار الأسد وتلميع صورته بشكل متكرر في لقاءاتها الإعلامية واصفة إياه بالطيب واللطيف وأن ما جرى ضده كان مؤامرة.

وعرفت فواخرجي بمواقف سياسية داعمة  للنظام البائد، وظهرت في لقاءات إعلامية عديدة وصفت خلالها الأسد بـ"الرجل الشريف" و"الضامن لوحدة سوريا" وتمنت لو أنه استشهد، كما أشارت إلى أنها التقت به أربع مرات بدعوات رسمية، إحداها لطلب رفع سن الحضانة، وهو ما استجاب له "بقرار مباشر"، كما رفضت حذف صورها مع معتبرة أن ذلك "تنصل من الماضي" رافضة الاعتذار عن دعمها للنظام.

وفي الأسابيع الماضية، نفت فواخرجي مسؤولية الأسد عن الانتهاكات، واعتبرت أن ما ينقل عن سجن صيدنايا "مبالغات"، كما دافعت عن دور حلفاء النظام في سوريا، بما في ذلك إيران و"حزب الله"، معتبرة أنه لم يقتل السوريين بل "قاتل الإرهابيين".

وتطرح تساؤلات قانونية حول تصريحات فواخرجي في ضوء المادة 49 من الإعلان الدستوري السوري الجديد، والتي تنص على تجريم كل من يروج أو يمجد رموز النظام السابق أو يبرر جرائمه. واعتبر حقوقيون أن عدداً من تصريحاتها السابقة واللاحقة لسقوط النظام تضعها ضمن دائرة المساءلة المحتملة، خصوصاً مع استمرار تمسكها بمواقفها وعدم تقديم مراجعة واضحة لها، ما دفع محامين إلى رفع دعوة قضائية ضدها.

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث