الخميس 2024/06/13

آخر تحديث: 20:58 (بيروت)

إسرائيل تقاتل في لبنان...بأدوات العصور الوسطى!

الخميس 2024/06/13
إسرائيل تقاتل في لبنان...بأدوات العصور الوسطى!
جنود اسرائيليون يستخدمون المنجنيق لرمي كرات اللهب في اتجاه الاراضي اللبنانية
increase حجم الخط decrease
ابتكرت قوات الاحتلال الاسرائيلي وسائل جديدة لإحراق الأراضي اللبنانية، تتمثل في استخدام منجنيق لرمي كتل اللهب في اتجاه الأحراش الحدودية، وآلية دفع بالهواء لمواد حارقة في اتجاه الأراضي اللبنانية أيضاً لتسعير الحرائق المندلعة جراء القصف، فضلاً عن القوس والنشاب لإطلاق أسهم مشتعلة. 

وظهرت مجموعة من مقاتلي الجيش الاسرائيلي، تثبّت كتل اللهب في منجنيق، ويجري رميه في اتجاه الأراضي اللبنانية وراء الجدار العازل. ووثق الجنود تلك المشاهد، للدفع برسالة الى الداخل الإسرائيلي بأنهم يستخدمون أكثر الأدوات أذية، للتسبب بضرر أكبر، وبأقل التكاليف.
 

لكن هذه الدعاية، سرعان ما تعرضت لانتكاسة، بعدما أثارت استهزاء كبيراً في صفوف الناشطين العرب الذين اعتبروا أن قوات الاحتلال، التي تدعي التطور التكنولوجي والتفوق، تعود الى العصور الوسطى باستخدام "المنجنيق". 


والمنجنيق، هو أداة تدمير ابتكرها الرومان لقصف التحصينات، وهي تشبه المدفعية في وقتنا الحاضر، وكان الرومان يرمون بها كتل اللهب، كما الكرات المعدنية والصخور، لتحقيق تدمير.
 

ولم يكتفِ جنود الاحتلال بابتكار أساليب الأذية للأحراش الحدودية اللبنانية، فظهرت لهم أيضاً صور يرمون فيها عبوات البنزين بقوة دفع هوائية في اتجاه الأحراش لتسعير اللهب. 

وظهرت في الصور أداة تشبه مدفع الهاون، موصولة الى عبوة انتاج هواء موصولة بدورها الى مولدات كهرباء لتخزين الهواء، كما ظهر جندي يضع العبوات في مدفع الهاون لإطلاقها بضغط الهواء. 


وتسببت الحرائق الإسرائيلية في الجنوب بالقضاء على آلاف الدونمات من المساحات الخضراء والأحراج والأشجار المثمرة. وتستخدم إسرائيل في العادة الذخائر الفوسفورية المحرّمة دولياً، والقنابل المشعة، لإحراق الأحراج اللبنانية. 
 
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها