حجم الخط
مشاركة عبر
احتلت العاصمة النمسوية فيينا الصدارة في تصنيف أفضل مدينة لجودة العيش، بينما جاءت العاصمة السورية دمشق في ذيل الترتيب، بحسب التصنيف الذي أعدته وحدة المعلومات التابعة لمجلة "إيكونوميست" البريطانية.
وأوضح معدّو التصنيف أن "التظاهرات ضد إصلاح نظام التقاعد في فرنسا أثّرت سلباً على ترتيب مدنها" حيث تراجعت باريس من المركز 19 العام 2022 إلى المركز 24، وتراجعت ليون من المرتبة 25 إلى 30، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس"، فيما احتلت العاصمة البريطانية لندن المركز 46 ومدينة نيويورك الأميركية المركز 69.
ويستند مؤشر تصنيف أفضل مدينة لجودة العيش إلى 30 معياراً نوعياً وكمياً تتعلق بالاستقرار والنظام الصحي والثقافة والبيئة والتعليم والبنية التحتية. ويتوافر في فيينا مزيج شبه مثالي من هذه العوامل الخمسة، ولا تشوبها سوى قلة الأحداث الرياضية الكبرى. وتلتها كوبنهاغن التي انتزعت المرتبة الثانية.
وفي المراكز الممتدة من الثالث إلى التاسع، حلّت مدن أسترالية وسويسرية وكندية، في حين تقاسمت مدينتا أوساكا اليابانية وأوكلاند النيوزيلندية المرتبة العاشرة. وجاءت العاصمة السورية دمشق في المرتبة الأخيرة في الترتيب من دون تغيير يذكر منذ العام 2015، حيث يشهد هذا البلد نزاعاً منذ أكثر من عقد من الزمن.
وبلغ متوسط مؤشر جودة الحياة العام 2023 أعلى مستوى في الأعوام الخمسة عشر الأخيرة في مجمل المدن التي أوردها التصنيف، حيث ارتفعت الدرجات التي نالتها هذه المدن في مجالات الصحة والتعليم والثقافة بفعل الكفّ عن اعتماد تدابير احتواء جائحة كوفيد.
لكن العلامات في مجال الاستقرار شهدت تراجعاً في مدن عديدة، خصوصاً في أوروبا بسبب الاحتجاجات التي طاولت بعضها. أما التقدّم الأكبر فحققته مدن في آسيا وأوقيانوسيا، حيث رفعت مدينة ويلنغتون النيوزيلندية تصنيفها 35 مركزاً، في حين تحسّنت هانوي في فيتنام 20 مرتبة وكوالالمبور في ماليزيا 19 مرتبة.
بعكس ذلك، شكّلت المدن الصينية نقطة الضعف في المنطقة. وأعيدت العاصمة الأوكرانية كييف إلى ترتيب أفضل مدينة لجودة العيش هذه السنة بعدما استُبعِدَت منه العام الفائت بسبب الغزو الروسي، لكنها اكتفت بالمرتبة 165.





التعليقات
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها