image
الجمعة 2022/09/23

آخر تحديث: 16:31 (بيروت)

سليمان فرنجية يرفع راية الطائف..طلباً للرضى السعودي؟

الجمعة 2022/09/23 المدن - ميديا
سليمان فرنجية يرفع راية الطائف..طلباً للرضى السعودي؟
increase حجم الخط decrease
ألمح رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية الى تقارب مع مواقف المملكة العربية السعودية في تغريدة في "تويتر" جاء فيها: "سليمان فرنجيه ماروني مسيحي لبناني عربي وملتزم بالطائف"، وأعطى انطباعاً بأن السعودية لا تعارض ترشيحه لرئاسة الجمهورية. 

تغريدة فرنجية بدت لافتة، وتشبه تماهياً مع الموقف السعودي ومخاطبة لها، عشية اجتماع النواب السنة في "دار الفتوى" المزمعة يوم السبت، وبعد تغريدة للسفير السعودي في لبنان، الأربعاء، قال فيها إن اتفاق الطائف "غيرُ صالحٍ للإنتقاءِ وغيرُ قابلٍ للتّجزِئة". وبعد التغريدة جاء بيان مشترك (سعودي أميركي فرنسي مشترك) جاء فيه أن "إتفاق الطائف هو المؤتمنُ على الوِحدةِ الوطنيّةِ وعلى السِّلمِ الأهلي في لبنان". 

وحدد البيان الثلاثي شروط الترشح إلى رئاسة الجمهورية وهو التزام الرئيس العتيد باتفاق "الطائف"، وهو اسم وثيقة الوفاق الوطني اللبناني التي وضعت بين الأطراف المتنازعة في لبنان وذلك بوساطة سورية-سعودية في 30 أيلول/سبتمبر 1989 في مدينة الطائف السعودية وأقره لبنان بقانون بتاريخ 22 تشرين الأول/أكتوبر 1989 منهياً الحرب الأهلية اللبنانية بعد أكثر من خمسة عشر عاماً على اندلاعها.

وأبرز نتائج اتفاق الطائف هو نزعه لصلاحيات رئيس الجمهورية، المسيحي الماروني، ووضعها بيد مجلس الوزراء مجتمعاً والذي يرأسه بحكم الأعراف اللبنانية مسلم سني، عادة ما يكون مدعوماً من السعودية. 

ويتعرض الاتفاق لبنانياً إلى العديد من الانتقادات، ففي حين يرى البعض أن الاتفاق لم يجر تطبيقه كما يجب، وتعرض للعديد من الاجتزاءات والاستنسابات بحسب المصالح الضيقة للأطراف السياسية، يرى آخرون أن الاتفاق هو سبب في الأزمة البنيوية في النظام اللبناني والتي تكرس المحاصصة والتعطيل وتمنع الاصلاح. 

ومن الأمور التي لم يتم تطبيقها في الاتفاق، إلغاء الطائفية السياسية وإنشاء مجلس شيوخ لتمثيل الطوائف، وتطبيق اللامركزية الإدارية. كذلك نص الاتفاق على نزع سلاح جميع المليشيات اللبنانية وحصره بيد الدولة، واستثني سلاح حزب الله باعتباره مقاومة ضد العدو الإسرائيلي، إلا أن بقاء سلاح حزب الله بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان أدى إلى إضعاف الدولة وإعطاء حزب الله سطوة على البلاد. 

increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها