الأحد 2022/06/19

آخر تحديث: 17:25 (بيروت)

تبريرات الوزير حمية..لا توقف التذمر في المطار

الأحد 2022/06/19 قاسم مرواني
تبريرات الوزير حمية..لا توقف التذمر في المطار
increase حجم الخط decrease


حتى الأمس القريب، كان وزير الاشغال العامة والنقل علي حمية يوصف بأنه من أفضل الوزراء عملاً في الحكومة الحالية. لا يهدأ، ويجول بين ملفات وزارته، وامتداداتها الدولية.. لكن التبريرات التي ساقها أخيراً لأزمة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، كادت أن تقضي على كل انجازاته، بالنظر الى انه يتعامل معها على أنها "حادث عرضي" و"عادي".. و"بتصير بأحسن العائلات". 

تذمر اللبنانيون من انقطاع الكهرباء في مطار بيروت، وبالتالي، انقطاع التكييف. غطت الأزمة الاخيرة على سلسلة أزمات يعاني منها المطار ويتحدث عنها القادمون إليه والمغادرون منه. يشكو المسافرون من الفوضى التي تعم العديد من أقسامه، إلى التأخير في تسلم الحقائب وأحياناً فقدان أغراض منها. المعدات القديمة التي تتعطل بين حين وآخر، جزء من المشكلة، كذلك قلة اليد العاملة، والانقطاع المستمر في التيار الكهربائي والذي ينتج عنه انعدام التكييف في فصل الصيف الحار. 

أمام هذا الواقع، حاول وزير النقل والأشغال العامة، علي حمية، تبرير الحال المزري للمطار عبر مقارنته بحادثين عرضيين حدثا في مطاري "هيثرو" في بريطانيا و"شارل ديغول" في فرنسا. 

قال حمية في تغريدة في "تويتر": "المكيفات في مطار شارل ديغول الدولي في فرنسا كانت مطفأة فمهلاً مهلاً على مطار رفيق الحريري الدولي الذي تُطفأ مكيفاته جزئياً عند عدم توفر الكميات الكافية من الطاقة  لأجل الإفادة من الكهرباء في مرافق أخرى داخله اكثر حاجة". 
وبعد ساعات قليلة، نشر تغريدة أخرى، تضمنت مقطع فيديو لفوضى عارمة في تسليم الحقائب في مطار "هيثرو"، معلقاً: "نحن أحلى من غيرنا بكتير".
الناشطون في مواقع التواصل، وجدوا في تبريرات حمية للوضع المزري "وقاحة"، فلا تمكن مقارنة مطار رفيق الحريري بمطارين هما من أكبر المطارات وأهمها في العالم، كما لا يمكن مقارنة مشكلة مستدامة موجودة في مطار رفيق الحريري مرتبطة بالعديد من المشكلات اللبنانية الأخرى، بمشكلة عرضية حصلت في مطارين كبيرين وتم حلها والانتهاء منها. 
 
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها