آخر تحديث:14:39(بيروت)
السبت 15/01/2022
share

إسرائيل تفكك شبكة تجسس إيرانية جندت نساء.. في "فايسبوك"

المدن - ميديا | السبت 15/01/2022
شارك المقال :
إسرائيل تفكك شبكة تجسس إيرانية جندت نساء.. في "فايسبوك" العميل الإيراني رمبود نمدار
اعتقل جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي خمسة إسرائيليين متهمين بالتجسس لصالح إيران. وبين المشتبه بهم، أربع نساء يهوديات من أصل إيراني تم تجنيدهن بواسطة عميل ادعى أنه يهودي يعيش في إيران.

وأضاف جهاز الأمن "الشين بيت"، أن النساء حصلن على آلاف الدولارات من أجل التقاط صور لمواقع حساسة ومراقبة إجراءات أمنية وخلق صلات مع سياسيين. فيما قال محامي المشتبه بهن إنهن لم يكن يعلمن أن الشخص الذي كن على صلة به كان عميلاً إيرانياً، وأنه لم يكن لديهن نية التسبب بأذى لأمن إسرائيل، حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

وأضاف جهاز "الشين بيت" أن القضية حساسة، وأنه كانت هناك خطط لبناء شبكة تجسس إيرانية داخل إسرائيل، وأن النساء يواجهن "اتهامات خطيرة"، مضيفاً أنه رغم أن النساء شككن في أن الرجل عميل استخبارات إيراني استمر بعضهن في الاتصال به، ووافقن على تنفيذ بعض المهام التي طلبها منهن وتلقين مكفآت مالية منه.

وبحسب المعلوماات المتداولة، أطلق العميل الإيراني على نفسه اسم "رمبود نمدار" واتصل بالنساء من خلال "فايسبوك" وبقي على اتصال معهن لعدة سنوات عبر تطبيق "واتس آب" المشفر.

وأفاد جهاز الأمن الإسرائيلي أن امرأة في الأربعين من عمرها، تسكن في ضاحية حولون القريبة من تل أبيب، وافقت على التقاط صور للسفارة الأميركية عندما كانت في المدينة، وكذلك التقاط صور داخل وزارة الداخلية ووزارة الشؤون الاجتماعية وأحد مراكز التسوق. وطلب العميل أيضاً من المرأة أن تطلب من ابنها الالتحاق بجهاز الاستخبارات العسكرية خلال خدمته العسكرية الإجبارية.

وقال "الشين بيت" أن "امرأة تبلغ من العمر 57 عاماً وتقيم في مدينة بيت شيمش وشجعت ابنها على الخدمة في الاستخبارات العسكرية وتزويدها بوثائق يحصل عليها". وطلب الرجل من المرأة أن تؤسس نادياً للإسرائيليين من أصل إيراني وجمع معلوماتهم الشخصية، وحاولت الاقتراب من إحدى النائبات البرلمانيات، كما "حاولت زرع كاميرا في غرفة لخدمات المساج في منزلها، بغرض التقاط صور محرجة لنساء على ما يبدو".

وصرح رئيس الوزراء الإيراني نفتالي بينيت بأن"دولة إسرائيل في حالة عداء مع إيران، وهذا واضح، ونحن نلاحظ محاولات دؤوبة للحرس الثوري الإيراني لتجنيد مواطنين إسرائيليين. وتتجاوز هذه المحاولات الأمن والاستخبارات، وتمتد إلى محاولة التأثير على المواطنين والمجتمع الإسرائيلي وخلق حالة من الاستقطاب والخلاف وتقويض الاستقرار السياسي وثقة الجمهور بالحكومة".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها