آخر تحديث:20:04(بيروت)
الأحد 13/06/2021
share

باسيل يعبىء العونيين:انتهى زمن الشتيمة من دون جواب

المدن - ميديا | الأحد 13/06/2021
شارك المقال :
باسيل يعبىء العونيين:انتهى زمن الشتيمة من دون جواب
دفع رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل مناصريه للردّ على مهاجميهم، بعد اتهامه بعد ظهر الاحد بالبلطجة، اثر اعتداء مرافقيه على سيدة تصوّر مرافقي باسيل في مطعم في البترون، حيث قال في ختام بيان صادر عن مكتبه: "انتهى زمن الشتيمة من دون جواب". 

وأفاد رواد مواقع التواصل بأن الفريق الأمني المرافق لباسيل، اعتدى بعد ظهر الأحد على سيدة بالضرب في أحد المطاعم البترون البحرية على خلفية مشادة كلامية. وتداول كثيرون مقطع الفيديو واصفين باسيل بالـ"بلطجي"، وذلك في تغريدات لهم في "تويتر". 

ويظهر في الفيديو المُصوّر من البحر، هرج ومرج أمام المطعم، وصوت امرأة تصرخ وسط أصوات رجال يصرخون. وتقول ملتقطة الفيديو ان باسيل حضر الى المكان، وهجم مرافقوه على السيدة وضربوها. 

وانتشرت روايتان حول الحادثة وهوية السيدة واسباب الاعتداء عليها. وتحدث البعض عن أن سيدة تقدمت من طاولة باسيل أثناء وجوده مع حاشيته ومرافقيه في مطعم "المندلون" في البترون (وقد اشتراه صهره قبل مدة)، فوجهت له نقداً لاذعاً، فأقدم حراسه على الاعتداء عليها بالضرب. وما كان من باسيل إلا أن غادر سريعاً المطعم، وسط استياء الحاضرين من حراسه وفعلتهم.
أما الرواية الثانية فتفيد بأن باسيل مع وفد كبير يرافقه كانوا يتناولون طعام الغداء في مطعم "المندلون" في البترون، وصودف وجود سيدة من خارج المنطقة لا تعرف الكثير عن تقاليد زعماء لبنان، فاستغربت المشهد الجامع في ظل الأوضاع التي يمر بها لبنان، فحاولت تصويره. عندها، تدخل مرافقو باسيل وحطموا هاتفها المحمول  وضربوها.


ومساء، أصدر المكتب الإعلامي للنائب باسيل، بياناً أوضح فيه انه "‏لما كان النائب باسيل يتناول الغداء مع عائلته في احد المطاعم المفتتحة حديثاً في مدينة البترون في اجواء ‏صديقة، وبعدما انهى الغداء وغادر المطعم، قامت سيّدة خارجاً بتوجيه كلمات نابية فيما كان النائب باسيل قد غادر وهمّ بالركوب بسيارته". وأضاف: "على الاثر قام بعض الموجودين والمرافقين بردّ فعل طبيعي وسلمي وحضاري، بإسكاتها عن الكلام لتتوقف عن الشتائم دون أي اعتداءٍ بالضرب عليها". وعلى الفور "تولّت ماكينة الاشاعات نشر أخبار ملفقة لا علاقة لها بما جرى".

وأكد المكتب الإعلامي "ان شيئاً مما تم تلفيقه لم يحصل و‏ان النائب باسيل يطلب من جميع المناصرين والمسؤولين والمنتسبين الى التيار الوطني الحر عدم السكوت إطلاقا والرد بما يناسب على أي اعتداء كلامي أو معنوي أو جسدي يتعرض له أي شخص ‏منهم على يد بعض الناس الذين لا يقيمون للكرامة وزناً. انتهى زمن الشتيمة من دون جواب". 


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها