آخر تحديث:22:43(بيروت)
الثلاثاء 04/05/2021
share

146 مليار دولار للتقاسم بين بيل غيتس وطليقته

المدن - ميديا | الثلاثاء 04/05/2021
شارك المقال :
146 مليار دولار للتقاسم بين بيل غيتس وطليقته "بعد قدر كبير من التفكير، والكثير من العمل على علاقتنا، اتخذنا قراراً بإنهاء زواجنا"
خرج ملف اقتسام الملياردير الأميركي بيل غيتس، ثروته، مع زوجته، الى الواجهة، بعد اعلان غيتس، مؤسس شركة "مايكروسفت" ورابع أغنى رجل في العالم، الانفصال عن زوجته. وأعلن بيل غيتس وزوجته ميليندا، في بيان مشترك، اتخاذ قرار بإنهاء زواجهما الذي استمر 27 سنة، وطلبا مراعاة خصوصيتهما وهما ينتقلان إلى حياة جديدة. وبحسب شبكة "بلومبيرغ"، فإن هذا الطلاق يضعُ ثروة قدرها 146 مليار دولار على المحك، لأن الطليقة ميليندا، ستأخذ حصة كبيرة منها.

ويعد هذا الانفصال، ثاني أكبر تقسيم للأصول المالية، وذلك بعد انفصال جيف بيزوس عن زوجته ماكنزي في منتصف العام 2019. وتنازل مؤسس شركة "أمازون"، جيف بيزوس، آنذاك لطليقته عن 4 في المئة من أسهم الشركة العملاقة، أي ما كان يقدر وقتئذ بـ38 مليار دولار. لكن الصحف الاجنبية، تنظر الى انفصال غيتس على أنه اكثر تعقيداً من انفصال بيزوس الذي تتركز ثروته في شركة واحدة، بينما تتوزع ثروة غيتس على مروحة واسعة من الشركات والاملاك، من بينها 242 ألف فدان من الاراضي الزراعية موزعة في 18 ولاية أميركية، علماً أن غيتس يمتلك أكبر مساحة من الاراضي الزراعية التي يمتلكها شخص واحد. ولم تعد "مايكروسوفت" تمثل سوى أقل من 20 في المئة من أصول بيل غيتس، ولم يجر الإعلان عن حصته بالتحديد بعدما غادر مجلس إدارة الشركة، العام الماضي.

وقدم الزوجان طلباً للطلاق في مقاطعة كينغ بولاية واشنطن، لكن الأوراق التي جرى تقديمها إلى المحكمة لم تكشف أي ترتيبات مالية، وتحدثت عن انفصال "اتفاقي" غير قابل للتراجع.

ونقلت شبكة "بلومبيرغ" عن المحامية المتخصصة في القضايا العائلية بولاية واشنطن، جانيت جورج، تقول إنه ليست من الضروري أن يجري الاقتسام بصيغة 50-50. وأضافت أن المحكمة هي التي ستتولى التقدير، وفقاً لما تراه منصفاً، وأشارت إلى أن التفاصيل قد لا تخرج نهائيا إلى العلن، لأنها قد تُبرم عبر عقود خاصة.
وفي ولاية واشنطن، يجري منح مهلة من 90 يوما للزوجين اللذين يتقدمان بطلب للطلاق، من أجل إتاحة فرصة لإعادة النظر، وبعد ذلك يمضي القاضي قدماً في الإجراءات. 

ويمتلك غيتس عدداً من القصور الفاخرة في أنحاء الولايات المتحدة، من أهمها منزل العائلة الرئيسي في واشنطن، والذي تبلغ مساحته 66 ألف قدم مربع، وتقدر كلفة بنائه بـ63 مليون دولار، بينما يصل ثمنه الآن إلى 125 مليون دولار. ويحتوي المنزل على مكتبة عملاقة تضم دفتر ملاحظات يعود لليوناردو دافنشي، اشتراه بيل سنة 1994 بمزاد، مقابل 30 مليون دولار. وإلى جانب القصور، يمتلك آل غيتس مزرعة بقيمة 59 مليون دولار في ويلينغتون بفلوريدا، بالإضافة إلى مزرعة أخرى في وايومنغ قيمتها 9 ملايين دولار، ومساحتها 492 فداناً، اشتراها بيل سنة 2009. ويمتلك الزوجان أيضاً منزلين في كاليفورنيا، تقدر قيمتهما بـ18 و43 مليون دولار، تم شراؤهما في 2014 و2020.
وأعلن بيل وميليندا غيتس طلاقهما بعد 27 عاماً من الزواج، قائلين: "لم نعد نعتقد أنه يمكننا أن نكبر معاً بوصفنا زوجين". وقال الزوجان في "تويتر": "بعد قدر كبير من التفكير، والكثير من العمل على علاقتنا، اتخذنا قراراً بإنهاء زواجنا".



وكان الزوجان قد التقيا للمرة الأولى في الثمانينيات، ميليندا (23 عاماً آنذاك) وبيل (32 عاماً)، خلال عشاء عمل. ووصفت ميليندا اللقاء في كتابها "لحظة الصعود" (The Moment of Lift): "لقد وصلت متأخرة، وامتلأت جميع الطاولات باستثناء واحدة، حيث بقي كرسيان فارغان جنبًا إلى جنب. جلست في أحدهما بضع دقائق. وفي وقت لاحق، وصل غيتس وجلس إلى جواري". بعد سبعة أعوام من اللقاء الأول، قررا الزواج، وعن هذه الفترة قال غيتس في فيلم وثائقي عرضته "نتفليكس": "لقد اهتممنا كثيرًا ببعضنا البعض وكان هناك احتمالان فقط: إما أننا ننفصل أو نتزوج". أما ميليندا فوصفت غيتس بأنه منهجيّ حتى في مسائل القلب، يكتب لائحة من "إيجابيات وسلبيات الزواج". وفي العام 1994 تزوج الحبيبان في جزيرة لاناي في هاواي، وحسبما ورد حينها، فقد استأجرا جميع المروحيات المحلية لمنع الضيوف غير المرغوب فيهم من التحليق فوقها.

وصفت ميليندا حياتها مع غيتس قائلة "لقد كبرنا معاً"، ولطالما حرص الزوجان على فصل العمل وأعبائه عن حياتهما الأسرية. لكن بعد 27 عاما من الزواج الذي لطالما وُصف إعلامياً بالهانئ، وإنجاب 3 أبناء، يسدل الستار على حياة زوجية بدت أمام الجميع مثالية، ليعلن الزوجان انفصالهما أمس عبر حساباتهما الرسمية، في بيان مشترك جاء فيه: "بعد تفكير طويل والكثير من العمل على علاقتنا، اتخذنا قراراً بإنهاء زواجنا"، وتابعا "لم نعد نؤمن أن بإمكاننا الاستمرار كزوجين في المرحلة المقبلة من حياتنا، لقد قمنا بتربية 3 أبناء رائعين، وبنينا مؤسسة (مؤسسة بيل وميليندا غيتس) تعمل في جميع أنحاء العالم لتمكين الجميع من أن يعيشوا حياة صحية ومنتجة، نطلب المساحة والخصوصية لأسرتنا، ونبدأ الانتقال لهذه الحياة الجديدة".

وبعد مرور ربع قرن على زواج ميليندا وغيتس، كانا قد ظهرا في لقاءات إعلامية عديدة العام 2018، تحدثا خلالها عن حياتهما التي تقوم على الصبر والتفهم والتعاون والنقاش. وصفت ميليندا، غيتس، بأنه سهل المعشر، يتعاون معها في كثير من شؤون المنزل، حرص طوال سنوات دراسة أطفالهما على تقاسم المسؤوليات معها، والتي تتضمن توصيل الأبناء للمدارس، غسل الأطباق، وترتيب كافة شؤون المنزل.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها