آخر تحديث:13:10(بيروت)
الثلاثاء 04/05/2021
share

فيديو: الحرس الثوري الإيراني "يفجّر" مبنى الكونغرس!

المدن - ميديا | الثلاثاء 04/05/2021
شارك المقال :
فيديو: الحرس الثوري الإيراني "يفجّر" مبنى الكونغرس!
للحظة بدا أن الموسم الانتخابي في إيران سيكون مملاً وبارداً، فباستثناء الدراما المحلية الناتجة عن تسريب تسجيل صوتي لوزير الخارجية محمد جواد ظريف، الشهر الماضي، تحدث فيه عن علاقته المتوترة بالقائد السابق في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، خلت البلاد إلى حد كبير من التنافس العلني قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 حزيران/يونيو المقبل.


ولم يظهر مرشحون واضحون عن المعسكرين المتشدد والمعتدل في البلاد بعد، لكن الطرف الأول يمارس إقصاء متعمداً لشخصيات مثل ظريف في المعسكر الثاني، عبر تهديدهم وتشويه سمعتهم، حتى ضمن الدراما التي تنتجهها شركات إنتاج مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني. ويبدو أن فكرة المفاوضات مع الغرب ستكون لافتة في الدعاية الانتخابية عموماً، بعد وصول جو بايدن للبيت الأبيض في واشنطن ورحيل سلفه دونالد ترامب.

وهنا، نشر التلفزيون الإيراني الرسمي مقطع فيديو دعائياً، مساء الأحد الماضي، قبل أن ينتشر في مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر فيه استهداف قوات الحرس الثوري تحديداً لمبنى الكابيتول في الولايات المتحدة، وذلك قبل عرض تصريحات للمرشد الأعلى علي خامنئي أشاد فيها بالحرس الثوري، حسبما نقلت وسائل إعلام أميركية.

وفي الفيديو، تظهر قوات مسلحة من الحرس الثوري الإيراني وهي تسير قبل انفجار قبة الكابيتول الشهيرة. ويأتي الفيديو وتصريحات خامنئي في الوقت الذي تبذل فيه الدبلوماسية الدولية جهوداً من أجل إحياء الاتفاق النووي مع إيران، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة خلال رئاسة ترامب التي شهدت تشديداً واضحاً على إيران.


وفيما يمكن اعتبار الفيديو رسالة للجمهور المحلي فقط في إيران، وليس رسالة للمجتمع الدولي، فإن الجمهوريين في الكونغرس يتهمون إدارة بايدن عموماً بتخفيف الضغط عن إيران في الوقت الذي يمكنها فيه إسقاط النظام المتشدد وتمكين الإصلاحيين الديموقراطيين في البلاد. كما أنهم ينظرون إلى مقطع الفيديو الأخير للحرس الثوري الإيراني على أنه إشارة إلى أن النظام الإيراني لن يلطف أبداً خطابه المعادي للغرب.

وقال السيناتور الجمهوري بات تومي رداً على الفيديو: "يجب أن تكون أولوية إدارة بايدن هي ضمان عدم تمكين إيران من تنفيذ مثل هذا الهجوم، وليس الاستسلام عن طريق رفع العقوبات".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها