آخر تحديث:13:41(بيروت)
الثلاثاء 04/05/2021
share

رند ديب.. أول باحث أمني سوري في "فايسبوك"

المدن - ميديا | الثلاثاء 04/05/2021
شارك المقال :
رند ديب.. أول باحث أمني سوري في "فايسبوك"
حصل الشاب السوري رند ديب على دعوة خاصة للانضمام إلى منصة العمل الخاصة بالباحثين الأمنيين في "فايسبوك"، كأول باحث أمني سوري، بعد اكتشافه أربع ثغرات أمنية في شبكتي "فايسبوك" و"أنستغرام".


ونقلت وسائل إعلام موالية للنظام السوري، عن ديب، المقيم في دمشق، قوله أن إدارة "فايسبوك" تواصلت معه بشكل مباشر بعد وصوله إلى المستوى الفضي في منصة العمل الخاصة بالباحثين الأمنيين، موضحاً أنه خريج كلية الهندسة المعلوماتية في جامعة دمشق، ويحضر حالياً لرسالة الماجستير في اختصاص أمن المعلومات.

وأضاف ديب: "معظم الشركات العالمية تستخدم منصة Workplace والتي يمكن تعريفها بأنها واحدة من أهم أدوات التواصل للشركة نفسها، وبشكل أبسط هي شيء مثل فايسبوك لكنه خاص فقط بالشركة، مجموعات مدراء وتواصلات، وقد قامت الشركة بدعوتي بعد اكتشاف 4 ثغرات في أنستغرام وفايسبوك، إلى المنصة، لأكون بذلك أول سوري فيها. والمنصة خاصة بالشركة ولا تضم إلا الباحثين والمهندسين الخاصين بها"، حسب تعبيره.

وعن مراحل التعامل مع الشركة العالمية، أوضح ديب أن "فايسبوك" أنشأت مؤخراً برنامج "HackerPlus" المخصص لخلق روح تنافسية بين الباحثين الأمنيين على مستوى العالم، "وكلما أرسلت ثغرة، ارتفع مستواك، ودخلت في مستويات جديدة. وبعد وصولي إلى المستوى الفضي والذي له شروط معينة من دقة إرسال تقارير SNR، وعدد ثغرات معينة، أُرسلت لي الدعوة لأنضم إلى المنصة".

ويمتلك ديب على ما يبدو دوراً محدداً كباحث أمني مصنف مثل كل من يحمل الصفة نفسها، وتتلخص في التواصل المباشر مع المهندسين المسؤولين في ما يخص الحماية والعمل على حماية الموقع بشكل عام، أي كافة التطبيقات التابعة لـ"فايسبوك".

ويعاني السوريون من قيود يفرضها النظام السوري على الإنترنت عموماً، وكانت مواقع التواصل الاجتماعي ضمن قائمة كبيرة من المواقع المحجوبة في البلاد، قبل رفع الحجب عنها العام 2011 إثر الثورة في البلاد. وباتت مواقع التواصل اليوم وسيلة جديدة لمراقبة السوريين ومعاقبتهم على آرائهم من جهة، وطريقة سهلة لترويج الدعاية الرسمية من جهة ثانية.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها